إسقاط طائرة حربية في ادلب تابعة للنظام السوري

الجيش يتقدم باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية

يجمعون ما تبقى من حطام الطائرة الحربية (أ.ف.ب)

تتقدم قوات النظام السوري الأربعاء باتجاه مدينة خان شيخون، كبرى بلدات ريف إدلب الجنوبي في شمال غربي سوريا، حيث تخوض معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة المعارضة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد المرصد أن طائرة حربية تابعة للحكومة السورية، تحطمت في محافظ إدلب اليوم الأربعاء، وأسر طيارها شمال غرب سوريا، بعدما استهدفتها جماعات المعارضة المسلحة. وفي بيان نشر على حسابها عبر تيليغرام أفادت هيئة تحرير الشام بأنها أسقطت الطائرة قرب بلدة التمانعة في جنوب إدلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "أن طائرة سوخوي حربية تابعة للنظام السوري سقطت في ريف إدلب الجنوبي بمحور ترعي - السكيك بعد استهدافها من قبل الفصائل الجهادية في المنطقة"، في إشارة بشكل خاص الى هيئة تحرير الشام التابعة لتنظيم القاعدة.

في المقابل، تكثّف قوات النظام بدعم جوي روسي منذ حوالى أسبوع، عملياتها القتالية في ريف إدلب الجنوبي، بعدما اقتصرت غالبية الاشتباكات منذ بدء التصعيد على المنطقة في نهاية أبريل (نيسان) 2019، على ريف حماة الشمالي المجاور لإدلب.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "قوات النظام باتت على بُعد أربعة كيلومترات من مدينة خان شيخون من جهة الغرب، بعد سيطرتها على خمس قرى صغيرة"، موضحاً أنه "لم تعد تفصلها عن المدينة إلا أراض زراعية".

تلة استراتيجية

ومن جهة الشرق، تدور معارك عنيفة اليوم الأربعاء 14 أغسطس (آب) 2019، بين قوات النظام ومقاتلي هيئة تحرير الشام، إذ تحاول قوات النظام السيطرة على تلة استراتيجية تقع على بعد نحو ستة كيلومترات من خان شيخون. ووفق المرصد، فقد أوقعت المعارك بين الجانبين 27 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة مقابل 14 من قوات النظام.

وقال عبد الرحمن إن المدينة "أصبحت عملياً بين فكي كماشة من جهتي الشرق والغرب".

ويمّر في المدينة طريق استراتيجي سريع، ترغب دمشق باستكمال سيطرتها على جزء منه يمر عبر إدلب، ويشكل شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن تحت سيطرة قواتها.

وأفادت وكالات أنباء عن حركة نزوح واسعة تشهدها مناطق الاشتباكات وتلك القريبة منها.

غارات مكثفة

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على إدلب ومحطيها، تعرضت خان شيخون لغارات سورية وروسية مكثفة، لم تستثن الأحياء السكنية والمرافق الخدمية، ودفعت غالبية سكانها إلى الفرار، حتى باتت شبه خالية.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة.

المزيد من العالم العربي