كيفن سبيسي يلقي قصيدة إيطالية لروّاد متحف مبهوتين في روما

استغل الممثل المنبوذ أول ظهور علني له لقراءة القصيدة في قصر ماسيمو

نجم هوليوود كيفن سبايسي يحضر جلسة قراءة من كتاب "الملاكم - الحنين الى الشاعر " (غيتي)

ظهر الممثل الأميركي كيفن سبيسي في أحد متاحف العاصمة الإيطالية روما ليلقي أمام الحضور قصيدة إيطالية من تأليف الشاعر والكاتب الإيطالي غابرييل تينتي.

وكان سبيسي، الذي شُوّهت سمعته في عام 2017 بعد اتهامه من قبل أكثر من عشرة أشخاص بالاعتداء الجنسي أو سوء السلوك الجنسي، يقف بجوار تمثال ’الملاكم المستريح‘ في قصر ماسيمو لقراءة قصيدة تينتي.

ويأتي هذا الأداء بعد شهر من إسقاط النيابة العامة في الولايات المتحدة قضية جنائية اتُهم فيها الفنان الأميركي بالاعتداء الجنسي على نادل يبلغ من العمر 18 عاماً في نانتاكيت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومما قرأه سبيسي: "لقد هززتُ البلاد، وجعلتُ الساحات ترتج، ومزقت خصومي إرباً ... لقد أضأت العتمة، وتلقيت الشتائم، والتصفيق القسري. لم يعرف الجميع كيف يقومون بذلك. لا أحد منكم. من ناحية أخرى، فإن الحياة ليست مخيفة بالنسبة لأولئك الذين لم يذوقوا طعم المخاطرة أبداً."

ووفقاً لمجلة ’فيرايتي‘ الفنية، أفاد فريق سبيسي لوسائل الإعلام أنه ستكون هناك قراءة مرتجلة وأخبر صحافيين محددين أن هناك إمكانية إجراء مقابلات مع الممثل الأميركي - على أية حال، لم تجر أي لقاءات. وفي وقت لاحق، تواصل الشاعر تينتي مع الإندبندنت قائلاً إن الأمر لم يكن كذلك، وقد بُلّغ الصحافيون أنه سيكون هناك أداء أمام العامة وأنهم مدعوون للحضور أيضاً.

ووضّح تينتي: "لقد اتصلت بكيفن سبيسي لأقدم له العمل وأطرح عليه المشروع ... لقد عبّر فوراً عن تقديره لشجاعة مقترحي وطبيعته المميزة. إن فكرة إعطاء صوت للتماثيل القديمة، ومنح حياة جديدة للُقى،  والشذرات، التي بقيت من ماضينا، أثارت في الصميم حساسيته وحبه العميق للفن."

متابعاً: "إن أريحيته واستعداده لضمان أن تتم قراءة القصيدة قد جعل التفاصيل الأخرى سهلة. لقد ساهم بمشاركة أكبر بكثير مما كنت أتوقع، وذلك دليل على  كونه فناناً عظيماً. في الواقع، ليس هناك شك في أنه واحد من أعظم الممثلين الأحياء. كان لي الشرف بأن وافق على قراءة أبياتي، وأنني تمكنت من قراءتها له بالتحديد ومن ثم أنني استطعت سماعها وهو يرددها بصوته، كان شرفاً حقيقياً."

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يجازف فيها سبيسي للحصول على الانتباه.  لقد أثار جدلاً عشية عيد الميلاد عندما نشر مقطع فيديو مثيراً للقلق، حيث قام بتوجيه شخصية ’فرانك أندروود‘ التي كان يؤديها في مسلسل ’هاوس أوف كاردز‘ (بيت من ورق) وحث المشاهدين على "عدم التسرع في إصدار الأحكام".

ووصفت باربي لاتزا نادو مراسلة موقع ’ديلي بيست‘ للأخبار الفنية التي حضرت أداء سبيسي بأنه "لم يكن اعتذارياً".

وكتبت: "لكن إلقاء الشعر لم يكن بمثابة اعتراف أكثر مما كان أداء تمثيلياً، كما بدا ... فبينما كان صوته يصدح أمام جمهور لم يتجاوز 50 شخصاً مذهولاً من زوار المتحف والضيوف المختارين، كان جلياً أنه في الوقت الذي سقط فيه من عرش العظمة بسبب الاعتداءات الجنسية المزعومة، لم يشعر بأي ندم ظاهر."

بدوره نشر تينتي تغريدة على تويتر لينفي التقارير التي تفيد بأن سبيسي كان في باله عندما كتب قصيدته.

وقال إنها كانت جزءًا من مشروع يكتب فيه إشادات بالأعمال الفنية القديمة. وذكر في تغريدته: "يا لها من ليلة رائعة! كان الجميع سعيدين جداً للاحتفال بالفن، وكان شرفاً لي أن كيفين سبيسي قد قرأ قصائدي، روما تحبك."

© The Independent

المزيد من سينما