Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئاسة الفلسطينية تعمل على تثبيت التهدئة في مخيم "عين الحلوة"

الأحمد وصل بيروت في محاولة لإيجاد حلول تضمن عدم تكرار الاشتباكات

اشتباكات بين الأمن الوطني الفلسطيني وجماعات مسلحة في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان (أ ف ب)

ملخص

الرئاسة الفلسطينية تعتبر أن "أسباب تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة ما زالت قائمة"، في ظل اتهامها أطرافاً خارجية بالعمل على العبث باستقرار أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

على رغم عودة الهدوء إلى مخيم عين الحلوة جنوب لبنان بعد اشتباكات دامية استمرت أياماً عدة، إلا أن الرئاسة الفلسطينية تعتبر أن "أسباب تجدد تلك الاشتباكات ما زالت قائمة"، في ظل اتهامها أطرافاً خارجية بالعمل على العبث باستقرار أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وفي محاولة لعدم تجدد تلك الاشتباكات والحفاظ على الاستقرار في المخيم وجواره، وصل اليوم الأحد إلى العاصمة اللبنانية بيروت المسؤوا في "منظمة التحرير" الفلسطينية عزام الأحمد.

ترتيبات تحفظ الاستقرار

وبحث رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي مع الأحمد الوضع في مخيم عين الحلوة والإجراءات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار.

وتأتي زيارة الأحمد بعد أسبوع على اندلاع تلك الاشتباكات التي تسبب بها اغتيال قائد الأمن الوطني الفلسطيني بمدينة صيدا جنوب لبنان العميد أبو أشرف العرموشي وأربعة من مرافقيه.

ويعد الأمن الوطني الفلسطيني الذي تشكل "حركة فتح" عموده الفقري، المسيطر الفعلي على معظم أنحاء مخيم عين الحلوة باستثناء عدد من أحيائه الخاضعة لمجموعات مسلحة توصف بالإرهابية.

 وكشف سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور أن الأحمد سيسعى للتوصل "إلى ترتيبات تضمن عدم تجدد الاشتباكات، وتحافظ على الاستقرار والأمن في المخيم وجواره".

وأوضح أن هيئة العمل الوطني الفلسطيني "شكلت لجنة تحقيق لمعرفة المتورطين في اغتيال العرموشي وتسليمهم للمحاكمة على رغم معرفة أسمائهم".

محاولة للسيطرة

وشدد دبور على أن أهداف الجماعات الإرهابية "تتجاوز اغتيال العرموشي إلى محاولة السيطرة على بعض أجزاء المخيم، وإعادته إلى ما كان في السابق من قتل يومي ممنهج".

وتابع دبور بأن تلك الجماعات "لديها تواصلاً مع جهات خارجية، وبأنها تعمل ضمن أجندتها بهدف العبث باستقرار المخيم".

ورفض دبور الكشف عن تلك الجهات الخارجية، مشيراً إلى أن الجماعات الإرهابية كانت تتمركز في بعض أحياء المخيم ضمن تفاهمات سابقة بشرط "عدم محاولتها المساس بالأمن والاستقرار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشدد على أن "منظمة التحرير" عبر قوات الأمن الوطني وهيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، تمكنت خلال السنوات الماضية من الحفاظ على الأمن والهدوء في المخيمات.

لكن دبور أشار إلى وجود "بعض الخروقات من بعض الجماعات الإرهابية نجحت منظمة التحرير في تجاوزها والحفاظ على الشعب الفلسطيني".

"نحن ضيوف، والضيوف يجب أن يحترموا نظام ومعايير الدولة المضيفة" قال السفير الفلسطيني، مشدداً على أن الرئاسة الفلسطينية تدعم "إجراءات قوى الأمن اللبناني للحفاظ على النظام والقانون".

وبعد ساعات على اندلاع الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس سلسلة اتصالات هاتفية مع نجيب ميقاتي ومدير عام الأمن العام اللبناني بالوكالة اللواء إلياس البيسري.

وجود موقت

وأكد الرئيس عباس أن الوجود الفلسطيني في لبنان "موقت إلى حين العودة إلى الديار التي هجروا منها حسب القرارات الدولية".

واعتبر الباحث السياسي ماجد كيالي أن اشتباكات عين الحلوة "محاولة تحالف من طرف لبناني مع أطراف فلسطينية، لأخذ الورقة الفلسطينية في لبنان رهينة في يده".

وأوضح كيالي أن تلك المحاولات تتسق مع محاولة إضعاف شرعية القيادة الفلسطينية في داخل فلسطين المتمثلة في "حركة فتح" و"منظمة التحرير".

وشدد كيالي على أنه ما من طرف فلسطيني سيخرج رابحاً من هذه المحاولة التي تشبه محاولات أخرى جرت، في حروب مخيمات لبنان السابقة.

وكانت "حركة حماس" أعلنت أن مساعي قادتها أسهمت في وقف إطلاق النار بشكل نهائي في مخيم عين الحلوة، وفق الناطق باسم الحركة جهاد طه.

وأوضح طه أن تلك المساعي قادها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وقيادة الحركة في لبنان.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات