مقتل 70 من قوات النظام وفصائل معارضة في مواجهات شمال غرب سوريا

الهدف "محاصرة مدينة خان شيخون" الواقعة قرب الهبيط في ريف إدلب الجنوبي

عشرات القتلى بين شمال حماه وإدلب واللاذقية (رويترز)

قُتل 70 مقاتلاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل على رأسها مجموعات جهادية السبت 10 سبتمبر (أيلول) في شمال غربي سوريا حيث يستعيد النظام السوري تدريجاً بعض الأراضي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويسيطر تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) الجهادي على معظم أجزاء محافظة إدلب وعلى مناطق في محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة، وهي لا تزال خارج سيطرة النظام السوري بعد ثماني سنوات من الحرب، كما تنتشر في المنطقة فصائل إسلامية وأخرى معارضة أقلّ نفوذاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مقتل العشرات

وأدت المعارك السبت في شمال حماه وفي إدلب واللاذقية إلى مقتل 32 من قوات النظام و38 مقاتلاً من الفصائل بينهم 25 جهادياً، وفق المرصد السوري الذي رجّح ارتفاع الحصيلة لوجود "جرحى بعضهم في حالات خطرة" ومعلومات غير مؤكدة عن قتلى آخرين.

وأضاف المرصد أنّ قوات النظام السوري واصلت تقدمها "في اتجاه بلدة الهبيط في جنوب إدلب، واندلعت اشتباكات عنيفة على الأطراف الغربية للبلدة"، ونفذ النظام كذلك عشرات الغارات الجوية في شمال حماه وجنوب إدلب، بحسب المرصد.

خان شيخون... الهدف

وتأتي هذه المواجهات في وقت تواصل قوات النظام تقدمها على الحدود بين محافظتي حماه وإدلب بهدف استعادة مدينة كفر زيتا كبرى مدن شمال حماه وقرية اللطامنة المجاورة وفق المرصد الذي أكد أن قوات النظام تقدمت خلال هذا الأسبوع نحو كفر زيتا واللطامنة، بعد استعادتها السيطرة على معظم المدن والقرى المحيطة من الجهاديين وفصائل مقاتلة أخرى.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن هذا أكبر تقدم لقوات النظام نحو إدلب وحماه منذ يونيو (حزيران)، مشيراً إلى أن الهدف منه هو "محاصرة مدينة خان شيخون" الواقعة قرب الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

المزيد من العالم العربي