ليبيا... الجيش الوطني يوافق على هدنة خلال الأضحى وحكومة الوفاق تقبلها بشروط

دعت بعثة الأمم المتحدة طرفي النزاع إلى وقف القتال في أيام العيد

قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية (أ.ف.ب)

أعلنت قيادة الجيش الوطني الليبي قبولها المقترح الأممي لهدنة خلال عيد الاضحى. وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية اعلن، مساء الجمعة، قبوله بالهدنة الإنسانية المحددة خلال أيام عيد الأضحى، التي كانت دعت إليها الأمم المتحدة، شرط أن تشمل مناطق الاشتباكات كافة وأن يحظر خلالها نشاط الطيران وأن لا تُستغل لتحريك أي أرتال أو القيام بأي حشد، على أن "تتولى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ضمان تنفيذ اتفاق الهدنة ومراقبة أي خروقات".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت، مساء الخميس، الأطراف الليبيين المتحاربين جنوب العاصمة طرابلس إلى قبول هدنة إنسانية. وأوضحت البعثة الأممية في تغريده عبر حسابها الرسمي على "تويتر" أنه "تأكيداً لما كانت قد أعلنته سابقاً، تدعو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كل الأطراف إلى قبول هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك تبدأ مع صباح العيد". وعبرت البعثة عن أملها بأن "تتلقى موافقة مكتوبة من قبل هذه الأطراف في موعد لا يتجاوز منتصف ليل الجمعة/ السبت من هذا الأسبوع".


وفي السياق نفسه، حث رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا آلن بوجيا أطراف الأزمة في طرابلس على قبول "الهدنة الإنسانية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال بوجيا إنه "في هذه الأوقات المقدسة أناشد من أعماق قلبي أطراف الأزمة أن تتبنى الهدنة التي يعمل الممثل الخاص (للأمين العام للأمم المتحدة غسان) سلامة على تأمينها". وأكد بوجيا أن الهدنة "ليست لتوفير الراحة للأشخاص الأكثر تضرراً والذين هم بحاجة ماسة إليها فحسب، ولكن أيضاً كخطوة أولى نحو إنهاء العنف والعودة إلى العملية السياسية".

وطالبت بعثة الأمم المتحدة طرفي النزاع في مناسبات عديدة بالموافقة على هدنة إنسانية، لكن كل هذه المحاولات فشلت.

وكانت الدعوة الأخيرة للبعثة لقبول هدنة مماثلة جرت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي عندما طالبت بهدنة انسانية خلال عيد الفطر.

وتواصل قوات المشير خليفة حفتر منذ 4 أبريل (نيسان) الماضي هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها والتي دخلت الشهر الخامس في سقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

المزيد من العالم العربي