أميركا تحكم بسجن ممول لحزب الله... 5 سنوات و50 مليون دولار

أقر قاسم تاج الدين أمام محكمة بالذنب بتهمة الالتفاف على العقوبات

يُعتبر تاج الدين "مساهماً مالياً مهماً" لمنظمة "إرهابية" هي حزب الله (أ. ب)

حُكم في الولايات المتحدة الأميركية على رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين، المتهم بتمويل حزب الله، بالسجن خمس سنوات وبدفع غرامة مالية قيمتها 50 مليون دولار.

وأقر تاج الدين (63 سنة)، في ديسمبر (كانون الأول) 2018، أمام محكمة بالذنب بتهمة الالتفاف على عقوبات تمنعه من التعامل مع شركات أميركية.

وقال مساعد المدعي العام بريان بنزكوفسكي إنَّ "الحكم الصادر بحقه وغرامة الـ50 مليون دولار في هذه القضية، ما هما سوى أحدث الأمثلة لجهود وزارة العدل المتواصلة من أجل تعطيل وتفكيك حزب الله والشبكات الداعمة له".

وفي مايو (أيار) 2009، اعتُبر تاج الدين "مساهماً مالياً مهماً" لمنظمة "إرهابية"، بسبب دعمه حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وبالتالي مُنِع عليه التعامل مع أميركيين، لكنه كان متهماً بأنه واصل إجراء تعاملات مع شركات أميركية.

وقالت وزارة العدل الاميركية وقتذاك إن "تاج الدين تآمر مع خمسة أفراد آخرين على الاقل لإجراء تعاملات مالية قيمتها أكثر من خمسين مليون دولار مع شركات أميركية، في انتهاك للمحظورات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقُبض على تاج الدين، في مارس (آذار) 2017، لدى وصوله إلى الدار البيضاء في المغرب بناء لطلب السلطات الأميركية.

ويعود اتهام تاج الدين بتبييض أموال لحساب حزب الله إلى العام 2003، حين قامت السلطات البلجيكية بتوقيفه نحو شهرين للتحقيق معه.

وفي العام 2011 جمّدت الحكومة الأنغولية الأنشطة الاقتصادية لتاج الدين وأسرته بطلب من الولايات المتحدة. وفي أميركا أُغلقت شركاتهم المالية والعقارية.

وعُرف تاج الدين في مجال تجارة العقارات والمواد الغذائية. وقد اتهمه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بالسعي إلى إحداث تغيير ديموغرافي بعدما اشترى مساحات واسعة في منطقتي الشوف والبقاع الغربي.

المزيد من دوليات