إد شيران في جولة فنية حطمت رقم المبيعات القياسي لفرقة "يو تو"

شكر المطرب وكاتب الأغاني معجبيه عبر إنستاغرام وعاد إلى الوطن لتقديم حفل غنائي

تجتذب الموسيقى الحديثة أعداداً ضخمة من الشباب في الغرب (أ.ف.ب)

بصورة رسميّة، اعتُبِرَتْ الجولة الفنية الأخيرة التي أنجزها الفنان إد شيران وتحمل اسم "ديفايد"  Divide الجولة الفنية الأضخم، إذ حققت أعلى نسبة حضور وإيرادات على الإطلاق بعد الحفل الذي أحياه في هانوفر بألمانيا في الثاني من أغسطس (آب) الجاري.

وتوجه المطرب وكاتب الأغاني البريطاني بالشكر إلى معجبيه بعدما تأكّد خبر تحطيمه الرقم القياسي السابق الذي سجلته فرقة "يو تو" U2.

وعندما سيؤدي الحفل الأخير، سيكون شيران قد أمضى 893 يوماً في جولة فنيّة، بالمقارنة مع 760 يوماً التي تجولت خلالها فرقة "يو تو" حول العالم. وكتب شيران، "شكراً جزيلاً لكم جميعاً ولكل شخص منكم حضر العرض. ما زال أمامنا 12 حفلاً، لن ننسى ذلك أبداً".

من جهة اخرى، ذكر ستيوارت كامب، المدير الفني لشيران، إن الإنجاز كان "لا يصدق حقاً ... لا أعتقد أنه من باب المصادفة أن فرقتي الغنائية المفضلة عندما كنت شاباً هي "يو تو". أنا لا أضع فرقتنا في ذلك المستوى، فمن الواضح أن فرقة "يوتو" حافظت على  مسيرتها المهنية فترة أطول بكثير. في المقابل، مجرد أن نكون معها في نفس الملعب أو أن يرد ذكر اسمنا إلى جانب اسمها في الجملة نفسها عند الحديث عن جولة فنية، يمثّل أمراً يدعو إلى التواضع".

يُذكر أن جولة شيران قد بدأت في مارس (آذار) 2017، وستُختتم بعودته إلى الوطن لإحياء حفل في منتزه "كانتر بارك" في بلدته "إيبسويتش" في 26 أغسطس (آب) الجاري.

ووفقاً لنشرة "بولستار" التجارية،س يبلغ العدد النهائي للحفلات في جولة "ديفايد" 255 حفلاً بالمقارنة مع 100 عرض قدمتها فرقة "يو تو" خلال جولتها التي كان عنوانها "360".

في المقابل، شكّل عدد العروض التي أحياها شيران عاملاً أساسياً في تحطيم الرقم القياسي للحضور، مع تذكّر أن حفلاته اجتذبت 34541 شخصاً كمعدل متوسط، بالمقارنة مع 66091 شخص في حفلات "يو تو".

من ناحية اخرى، يستمتع شيران حالياً بتربعه على رأس قائمة الألبومات في المملكة المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي، بفضل ألبومه السادس الذي يحمل اسم "مشروع تعاون" الذي حل بعض النجوم ضيوفاً فيه مثل  "فيفتي سنت" وبرونو مارس، وجاستن بيبر، وكريس ستابلتون، وإيمينيم. بإمكانكم قراءة تقييم ناقدنا الفني للألبوم هنا.

© The Independent

المزيد من موسيقى وأغان