Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا قد تكون على شفير الحرب ولن تعرف ذلك إطلاقا بمشاهدة مناظرات الديمقراطيين

تواجه الولايات المتحدة الكثير من القضايا الدولية الخطيرة، لذلك من المؤسف أن منظم المناظرات والمرشحين لا يبدو أنهم يعتقدون أن هذه القضايا تستحق النقاش

السيناتور كوري بووكر و نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في نهاية المناظرة التلفزيونية الثانية بين مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة 31 يونيو 2019 (رويترز) 

 في الليلة الثانية على التوالي، تضمنت مناظرة الديمقراطيين بضع دقائق فقط من النقاش حول السياسة الخارجية. وحتى تلك الدقائق القليلة لم تعرف الكثير من النقاش، حيث شملت بضعة أسئلة عامة تطلبت إجابات قصيرة.

في هذا الصدد غرد جون وولفستال، وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي في إدارة أوباما، قائلا إن "الحرب قد تندلع في أي وقت مع إيران أو روسيا أو كوريا الشمالية، وهناك سباق تسلح نووي والمملكة المتحدة تنهار والحرب التجارية مع الصين، لكن مع مشاهدة مناظرة سي اِن اِن لن ​​تعرف هذا أبدًا. "

وحتى عندما سأل المرشح الديمقراطي ورئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، بصوت عالٍ، عن سبب تجاهل الحديث عن حرب محتملة مع إيران، قطعه منسق المناظرة من قناة سي اِن اِن بالقول إن عليهم الانتقال إلى الموضوع التالي.

بدوره غرد مات دوس، مستشار السياسة الخارجية للسيناتور بيرني ساندرز، الذي شارك في أول مناظرة ديمقراطية في ديترويت في الليلة السابقة، قائلا: "حسنًا، لقد انتهت دقيقتين أو دقيقة ونصف حول الحرب الأميركية الكارثية القادمة، فدعونا ننتقل."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لم يكن خبراء السياسة الخارجية في واشنطن هم الوحيدون الذين تفاجأوا وشعروا بالإحباط إزاء الوقت القصير المخصص للسياسة الخارجية. فقد نشر أسل راد، الباحث في المجلس القومي الأميركي الإيراني في كاليفورنيا، تغريدة قال فيها إنه "بعد أربع ليال من المناظرات لأكثر من 20 مرشحًا، بالكاد أجرينا مناقشة حول سياسة قد تكون لها انعكاسات على جيل قادم. لكن من فضلكم، المزيد حول مولر."

ليس من الواضح لماذا قررت سي اِن اِن تخصيص القليل من الوقت للسياسة الخارجية في وقت تتعاطى فيه الولايات المتحدة مع بعض القضايا الدولية الخطيرة، وخاصة احتمال نشوب صراع عسكري مع إيران. ولكن بعد ليلتين متتاليتين، بدأ المشاهدون في التساؤل بصوت أعلى.

أخبرتني ماريا أفشريان، وهي صحافية تلفزيونية سابقة أنه "عندما عملت في شبكة اِن بي سي، قيل لي إن معظم الأميركيين ليس لديهم الوقت الكافي لفهم أو إيجاد صلة تعلق بالسياسة الخارجية."

"السياسة الخارجية مهمة لأشخاص مثلنا، لكن ليس بالنسبة لغالبية الأميركيين - فهم منشغلون بإطعام ودعم أنفسهم وأسرهم."

كانت عضو الكونغرس تولسي غابارد، الوحيدة على مسرح المناظرة التي تنتمي إلى قدامى المحاربين والتي خدمت في العراق. كانت هي المرشحة الديمقراطية الوحيدة التي تطرقت إلى السياسة الخارجية باستفاضة، وقالت إن الشعب الأميركي كُذب عليه بشأن تلك الحرب، وتعهدت بإعادة الجنود الأميركيين.

وقالت غابارد إن "القيادة التي سأجلبها ستفعل الشيء الصحيح بإعادة قواتنا إلى الوطن خلال السنة الأولى في المنصب. لأنه ما كان أن يظلوا هناك لفترة طويلة."

© The Independent

المزيد من آراء