Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يناقش مع جونسون وماكرون التوتر في الخليج قبيل قمة السبع

"الحرس الثوري" يعلن مقتل أحد عناصره و"مناوئين للثورة" في اشتباكات قرب الحدود مع العراق

لوحات جدارية تظهر رئيس الوزراء البريطاني الجديد وتشبهه بترمب في شرق لندن (رويترز)

ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوترات في منطقة الخليج مع إيران، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة أن أحد عناصره وعدداً من الأفراد "المناوئين للثورة" قُتلوا في اشتباكات بغرب البلاد قرب الحدود بين إيران والعراق.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن الحرس الثوري إن إحدى دورياته "اشتبكت مع عناصر مجموعة ارهابية مناوئة للثورة في قضاء سرواباد" في غرب البلاد. وذكرت الوكالة إن أحد عناصر "الحرس" "جُرح وتوفي في طريقه إلى المستشفى". وأضافت ان عناصر "معادين للثورة قُتلوا وجرحوا"، مشيرةً إلى أن "الاشتباك أسفر عن تدمير كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر التي كانت بحوزة الإرهابيين".
ولم يحدد "الحرس الثوري" عدد القتلى أو ما إذا كان العناصر "المعادون للثورة" جزءاً من خلايا متشددة أو جماعات كردية معارضة للنظام الإيراني.

 

التوتر مع إيران
 
من جهة أخرى، ذكر متحدث باسم رئاسة الوزراء في بريطانيا في بيان الجمعة أن جونسون وترمب بحثا التوتر الأخير مع إيران وحاجة البلدين للعمل معاً في القضية. ونقل البيان عن الزعيمين قولهما إنهما سيلتقيان في قمة مجموعة الدول السبع في فرنسا في أغسطس (آب) المقبل.
كذلك، أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي الجمعة بشأن إيران واجتماع قمة مجموعة السبع المقبل. وذكر مكتب الرئيس الفرنسي أن ماكرون بحث مع نظيره الأميركي ضرورة التوصل إلى اتفاق دولي بشأن فرض ضرائب على شركات الخدمات الرقمية.
وتركز الاتصال جزئياً على إيران واجتماع القمة المقبل لمجموعة السبع في أغسطس، وجاء بعدما أعلن ترمب إنه سيتخذ إجراء جوهرياً إزاء فرنسا، إثر إعلان باريس فرض ضريبة ستؤثر في شركات التكنولوجيا الأميركية. وقال مكتب ماكرون إن "الرئيس أكد أيضاً أن اجتماع قمة مجموعة السبع سيكون فرصة مهمة للتحرك قدماً نحو فرض ضريبة دولية على الأنشطة الرقمية، الذي سيكون في مصلحتنا المشتركة، والذي نحتاج لمواصلة العمل بشأنه من أجل التوصل إلى اتفاق دولي واسع".

 

 
ما بعد بريكست
 

 

وبالعودة إلى اتصال ترمب – جونسون، اعتبر الرئيس الأميركي أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد سيكون "ممتازاً" في منصبه، مضيفاً أنه بدأ بالفعل محادثات تجارية مع المملكة المتحدة.
وأوضح ترمب أن واشنطن ولندن "تعملان بالفعل على اتفاقية تجارية" لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، واعداً بأنها ستكون اتفاقية "بمنتهى الأهمية".
وقال "أعتقد أننا نستطيع أن نفعل أشياء بمعدّل ثلاث أو أربع أو خمس مرات أكثر مع المملكة المتحدة"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "لم تتمكن" في السابق من العمل بشكل أكبر مع البريطانيين بسبب "علاقتهم بالاتحاد الأوروبي".
في لندن، وبحسب 10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية)، تطرق ترمب وجونسون خلال محادثتهما الهاتفية إلى التوترات الحالية في الخليج.
وأكدت جيس سيلدون المتحدثة باسم رئيس الوزراء، أن الزعيمين "اتفقا على أن بريكست يقدّم فرصة لا مثيل لها لتعزيز الشراكة الاقتصادية" بين البلدين. وأضافت "لقد التزما بالتوصل الى اتفاقية تجارة حرة طموحة وبأن يُباشرا المفاوضات بمجرد مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي".
وقال ترمب إن جونسون "سيكون رئيساً ممتازاً للوزراء. لديه الصفات ليكون كذلك"، واصفاً إياه بأنه "رجل جيد" و"صديق"، بعد دقائق فقط من انتهاء محادثتهما الهاتفية. وأضاف "نحن نتفق بشكل جيد جداً"، معتبراً أن "المملكة المتحدة كانت تحتاج إليه (جونسون) منذ وقت طويل".
وكان ترمب انتقد علناً رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي بسبب طريقتها بإدارة ملف بريكست.
اقرأ المزيد

المزيد من دوليات