Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملوك وأمراء ورؤساء دول في وداع السبسي

الحكومة التونسية بوزاراتها كافة تأهبت لتنظيم جنازة رسمية تليق بالرئيس الراحل

بكاه كثيرون اليوم، عندما غادر الموكب الذي حمل جثمان الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي من المستشفى العسكري إلى قصر الرئاسة بقرطاج حيث يسجى.

 ورافق الموكب عدد كبير من أفراد عائلته ووزراء ومستشاري الرئيس. وكان في انتظار الجثمان رئيس مجلس النواب والقائم بأعمال رئيس الجمهورية بالنيابة محمد الناصر ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من كبار المسؤولين.

الموكب العسكري الذي نقل جثمان الرئيس الراحل، مر في شوارع رئيسية عدة في العاصمة تونس والمناطق المؤدية الى قصر الرئاسة في قرطاج الضاحية الشمالية للعاصمة. وبعفوية، تجمع المئات من المواطنين أمام بوابة المستشفى العسكري وعلى جنبات الطرق التي مر بها الموكب.

 


ترتيبات الجنازة بدون تعقيدات

الحكومة التونسية بكافة وزاراتها تجندت من أجل تنظيم جنازة رسمية كبيرة تليق بالرئيس الراحل، وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية سينطلق الموكب الرسمي بحدود الساعة الحادية عشر من صباح غد السبت (27 يوليو) من قصر قرطاج، حيث سيلقي عليه نظرة الوداع عدد من رؤساء وقادة وممثلي كثير من زعماء العالم بدأوا بالتوافد للمشاركة في الجنازة.

 وسيمرّ الموكب في أهم الشوارع الرئيسية، كشارع محمد الخامس مرورا بساحة 14 جانفي وتمثال الزعيم الحبيب بورقيبة، ومن ثم شارع المنصف باي وصولا إلى مقبرة الجلاز.

حضور مهم 

أصدرت رئاسة الجمهورية بيانا أوضحت فيه أن عددا من الملوك ورؤساء الدول والأمراء ورؤساء الحكومات ووزراء خارجية وممثلين رفيعي المستوى لدولهم، يشاركون في موكب الدفن أبرزهم، ملك اسبانيا فيليب السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس البرتغالي مارسيلو دي سوزا والرئيس الجزائري عبد القادر بن صالح والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير قطر.

في حين تشارك بقية الدول بوفود رفيعة المستوى حيث سيشارك وفد سعودي يتقدمه الأمير خالد الفيصل مستشار العاهل السعودي وأمير منطقة مكة، ويمثل دولة الإمارات حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي، بينما يشارك السيد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، ويمثل دولة عُمان وفد رسمي، إضافة إلى الامين لجامعة الدول العربية وغسان سلامة ممثلا للامم المتحدة.

حشود شعبية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حالة التعاطف الشعبي الكبيرة التي شهدتها تونس مع رحيل الرئيس الباجي قايد السبسي قبل ثلاثة أشهر من انتهاء مدته الرئاسية، أظهرت أن ثمة رغبة بمشاركة شعبية واسعة يتوقع أن تشهدها غدا مقبرة الجلاز اكبر مقابر العاصمة تونس حيث سيوارى جثمانه الثرى.

 وهذه الدعوات الشعبية التي تناقلها كثير من المواطنين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت صداها وتفاعل معها كثيرون مما دفع بوزارة الداخلية لإصدار بيان تدعو فيه المواطنين إلى المساهمة في تسهيل وصول الجثمان إلى المقبرة.



مشاركة نسائية كبيرة

كما دعت عشرات الشخصيات النسائية لمشاركة نسائية كبيرة في جنازة وداع الرئيس الراحل وجاءت هذه الدعوات على خلفية مواقف الرئيس الداعمة والمؤيدة لحقوق المرأة حيث كان قد اقترح تعديلات مهمة واساسية من أجل تطوير التشريعات الخاصة بحقوق المرأة في تونس.

ودعت عدد من الجمعيات ومنها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات للمشاركة النسائية بكثافة في مراسم تشييع الرئيس الراحل اعترافا منهن بالدور الذي لعبه الرئيس الراحل لتعزيز حقوق المرأة.

حزن جماعي

قبل ساعات من وداع الرئيس الراحل، خيمت على العاصمة تونس ومختلف مدن الجمهورية حالة من الحزن لرحيل أول رئيس للجمهورية التونسية منتخب ديمقراطيا وكان قريبا جدا من الشعب يجيد لغة التخاطب معه بسلاسة.

ورغم أن الحياة استمرت طبيعية جدا، حيث لم يتوقف العمل في اي من مؤسسات الدولة او القطاع الخاص وتابع المواطنون حياتهم بشكل عادي لكن ملامح الحزن كانت بادية على الوجوه التي بدت في مجملها كئيبة بهذا الرحيل المفجع.

المزيد من العالم العربي