ترمب: إبرام اتفاق مع إيران يزداد صعوبة

أعلنت طهران أنها اعتقلت 17 جاسوساً يعملون لمصلحة الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في 22 يوليو (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الرغبة في إبرام اتفاق مع إيران تزداد صعوبة، وإن الوضع قد يسير في أي من الاتجاهين بسهولة كبيرة.

وأدلى ترمب بهذه التصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، بعد ساعات من إعلان إيران أنها اعتقلت 17 جاسوساً يعملون لمصلحة الولايات المتحدة، وحكمت على بعضهم بالإعدام. لكن ترمب نفى تلك التقارير.

وانسحبت الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي وأعادت في مايو (أيار) 2018 فرض العقوبات على طهران. وقال ترمب إن الاتفاق غير كاف.

ومنذ ذلك الحين، يقول ترمب علناً إنه مستعد لمحادثات مع زعماء إيران بشأن القضايا النووية وغيرها من القضايا الأمنية، إلا أن طهران قالت إنها غير مستعدة للمفاوضات في ظل استمرار العقوبات.

وهذا ما عبر عنه الرئيس الإيراني حسن روحاني، في 14 يوليو (تموز)، مشيراً إلى أن بلاده على استعداد "لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا رفعت العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015".

وتشهد منطقة الخليج وتحديداً مضيق هرمز، الذي يشكل معبراً لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحراً، تصاعداً في التوتر على خلفية المواجهة الأميركية- الإيرانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت إدارة ترمب عززت وجودها العسكري في المنطقة، وبررت ذلك بـ"تهديدات" إيران ضدّ مصالحها، خصوصاً أن الولايات المتحدة تتهم إيران بالوقوف خلف هجمات وعمليات تخريب تعرّضت لها أربع سفن في مضيق هرمز في مايو، وبالوقوف خلف هجومين آخرين تعرضت لهما سفينتان في بحر عمان.

وفي 20 يونيو (حزيران)، أعلنت إيران إسقاط طائرة أميركية مسيرة، مؤكدة أنها انتهكت مجالها الجوي، الأمر الذي نفته واشنطن بشدة. وبعد يومين، أعلن ترمب أنه ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات على إيران لتفادي سقوط خسائر بشرية فادحة، لكنه واصل تهديده بالرد على طهران إثر إسقاطها الطائرة الأميركية.

وفي 18 يوليو، أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت طائرة إيرانية مسيّرة اقتربت من سفينة أميركية في مضيق هرمز. لكن طهران نفت ذلك.

في المقابل، بدأت إيران منذ مايو بالتخلي عن بعض التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق الموقع في فيينا بهدف إجبار شركائها في الاتفاق على اتخاذ إجراءات تضمن مصالحها.

المزيد من دوليات