Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الخسائر تلاحق "اليورو"... والذهب يصعد مع اتجاه المستثمرين للملاذات الآمنة

الأسهم الأوروبية والآسيوية تتجه إلى المربع الأحمر... وأسواق المعادن تبدأ رحلة التعافي

خسائر اليورو مقابل الدولار تثير القلق في الأسواق العالمية (أ.ف.ب)

حالة من القلق تسيطر على الأسواق العالمية، فبينما سجل اليورو خسائر مقابل الدولار الأميركي، اتجهت أسعار الذهب إلى الارتفاع في إشارة واضحة إلى اتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الوقت الذي استتقرت فيه أسواق الأسهم الأوروبية، اتجهت البورصات الآسيوية إلى دائرة الخسائر، كما تراجعت الأسهم اليابانية مع تلاشي الآمال في خفض كبير لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.

وقال محللون ومتعاملون، "إن أسواق العملات استهلت تعاملات الأسبوع بحالة من الترقب لمعرفة القدر والسرعة التي ربما يجري بهما تيسير السياسات من جانب صناع السياسات، بدءا بالبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس".

وتتأثر سوق العملات بالتوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط التي تدفع إلى حالة من عدم الاستقرار في أسواق النفط والعملات والمعادن، وأيضاً يمتد التأثير إلى البورصات وأسواق المال العربية والعالمية.

اليورو يتراجع مع استمرار الضغوط والتوترات التجارية

في سوق العملات تراجع اليورو إلى 1.12 دولار في التعاملات الآسيوية، إذ ربح الدولار بسبب الإقبال على الملاذ الآمن في ظل تنامي التوترات بالشرق الأوسط.

لكن سوق العملات في الأسابيع الأخيرة عالقة في نطاقات التداول وسط توقعات بالتيسير من جانب كلا البنك المركزي الأميركي البنك المركزي الأوروبي مما يقلص تقريبا التأثير على اليورو والدولار.

ويعقد مجلس الاحتياطي الاتحادي اجتماعه بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل، وكذلك بنك اليابان المركزي.

وتراجع اليورو إلى مستوى 1.1217 دولار بعد بلوغه 1.1208 دولار في وقت سابق في التعاملات الآسيوية. وارتفع مؤشر الدولار 0.1% إلى 97.199.

وقال محللون إن الدولار يستفيد من المواجهة في مضيق هرمز، وهو أهم ممر مائي لتجارة النفط.

وارتفع الدولار بنحو 0.2% مقابل الين إلى 107.91 بعد تجاوزه في وقت سابق مستوى 108.

فيما تراجع الفرنك السويسري بعد بلوغه مستوى مرتفعا جديدا في عامين أمام اليورو. كما هبط بنحو 0.1% إلى 1.1023 بعد أن وصل إلى مستوى 1.1013 فرنك لليورو في وقت سابق.

ونزل الجنيه الإسترليني لما دون 1.25 دولار، إذ فقد 0.2% ليصل إلى مستوى 1.2483 دولار مع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كان بوريس جونسون سيفوز في سباق زعامة حزب المحافظين كما هو متوقع.

الأسهم الأوربية تستقر والإيطالية تعوض جزءاً من خسائرها

في سوق الأسهم، استقرت الأسهم الأوروبية أو ارتفعت قليلا في التعاملات المبكرة من جلسة اليوم الاثنين، في حين عوضت الأسهم الإيطالية جزءا من خسائرها بعد موجة بيع مدفوعة بتوترات سياسية في الوقت الذي تتسلط فيه الأضواء على اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع.

وسجلت الأسهم الإيطالية أداء يفوق سائر الأسواق بعد أن شهدت أسوأ أيامها في أشهر يوم الجمعة بسبب توترات سياسية أثارت تكهنات بإجراء انتخابات مبكرة ما سيؤجج حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.

وبعدما أنهت أسهم منطقة اليورو الأسبوع الماضي على ارتفاع هامشي بفضل آمال خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بواقع نصف نقطة مئوية الأسبوع المقبل، وسجل المؤشر القياسي لأسهم منطقة اليورو زيادة بنحو 0.05%.

وحققت بورصة ميلانو مكاسب مماثلة، لكن مؤشر الأسهم الأوروبية الأوسع نطاقا الذي يضم بورصة لندن وغيرها من البورصات خارج منطقة اليورو هبط قليلا.

وقلص من هذه الخسائر أسهم الطاقة التي اقتفت أثر زيادة أسعار الخام بسبب توترات في الشرق الأوسط.

كيف تتحرك البورصات الآسيوية؟

في غضون ذلك، تراجعت البورصات الآسيوية مع خفض المستثمرين لتوقعاتهم بخفض كبير لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأميركي. فيما نزلت الأسهم اليابانية مع تبني المستثمرين موقفا حذرا قبيل موسم إعلان نتائج الشركات في البلاد والذي يبدأ هذا الأسبوع.

وتراجع المؤشر "نيكي" القياسي بنسبة 0.23% إلى 21416.79 نقطة، بينما تراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقا بنسبة 0.49% إلى 1556.37 نقطة وكانت قيمة التداولات منخفضة إلى ما دون المتوسط السنوي بحوالي 30%.

وكانت الأسهم الأميركية تراجعت في تعاملات الجمعة الماضية بعد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي يعتزم خفض أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية فقط في نهاية الشهر.

وفي المجمل، كان التداول ضعيفا مع ترقب الكثير من المستثمرين لنتائج الشركات لتعطي مؤشرات عن اتجاه السوق التي تحركت في نطاق ضيق في الأشهر القليلة الأخيرة بسبب الضبابية حيال الحرب التجارية الصينية الأميركية.

ولم تبد السوق رد فعل يذكر تجاه انتخابات مجلس المستشارين التي أجريت يوم الأحد في اليابان، والتي فازت فيها الكتلة الحاكمة بزعامة رئيس الوزراء شينزو آبي بأغلبية قوية.

ومن بين الأسهم التي سجلت أكبر تحرك في تداولات اليوم الاثنين، مجموعة "أساهي" القابضة التي تراجع سهمها 8.9% بعد أن قالت شركة المشروبات إنها ستشتري عمليات أنهويزر-بوش إنبيف في أستراليا وستصدر أسهما بما يصل إلى 200 مليار ين (1.9 مليار دولار) لتمويل الصفقة.

وعلى عكس الاتجاه النزولي، واصلت الأسهم ذات الصلة بالرقائق مكاسبها بعد توقعات متفائلة للأرباح من جانب تي.إس.إم.سي التايوانية الأسبوع الماضي.

وارتفع سهم "تايو يودن" بنسبة 3.3%، وسهم "أدفانتست كورب" بنسبة 1.9%، وزاد سهم "سكرين هولدينجز" بنحو 2.7%. وصعد سهم "سانوه إنداستريال" بنسبة 8.4% في تعاملات كثيفة، مرتفعا بنسبة 30% منذ يوم الخميس عندما أعلنت الشركة أنها طورت خلية بطارية يمكنها تحويل الحرارة إلى كهرباء بشكل مباشر.

سوق المعادن تصعد بدعم توترات الشرق الأوسط

في سوق المعادن، ارتفعت أسعار الذهب بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، إذ تلقى المعدن دعما من التوترات في الشرق الأوسط وضعف الأسواق المالية لكن ارتفاع الدولار يكبح المكاسب.

وارتفعت الأسعار الفورية للذهب 0.2% عند 1427.88 دولار للأوقية (الأونصة). ولامس المعدن 1452.60 دولار في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوياته منذ مايو أيار 2013، قبل أن يغلق متراجعا 1.5%.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% عند 1428.30 دولار للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنحو 1% إلى مستوى 16.37 دولار للأوقية. وزاد سعر البلاتين بنسبة 0.9% إلى 850.97 دولار للأوقية. كما صعد البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1517.62 دولار.

المزيد من اقتصاد