Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دراسة: تعاطي القنب بانتظام يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

الأشخاص الذين يدخنون الماريجوانا يومياً هم أكثر عرضة لمرض الشريان التاجي

تعتبر الماريجوانا المخدر الأكثر شعبية في إنجلترا وويلز (غيتي/ آي ستوك)

وجدت دراسة جديدة أن تعاطي الماريجوانا بشكل منتظم يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو مرض الشريان التاجي coronary artery disease.

وكشفت واحدة من أكبر الدراسات حول الأضرار طويلة الأجل لتعاطي القنب على القلب عن أن الأخطار تزيد مع زيادة الاستخدام.

صنف مرض الشريان التاجي بأكثر أمراض القلب شيوعاً وهو عبارة عن تراكم الكوليسترول داخل شرايين القلب وضيقها، مما يسبب أيضاً ألماً في الصدر وضيقاً في التنفس والتعب التي تؤدي إلى نوبات قلبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وظلت الصلة السببية كبيرة بغض النظر عما إذا كان المتعاطون يدخنون التبغ أو يشربون الكحول أو لديهم عوامل خطر رئيسة للقلب والأوعية الدموية، وبغض النظر عن أعمارهم وجنسهم. وما إذا كان المتعاطون يتناولون القنب عن طريق التدخين أو إضافته إلى الطعام أو طرق أخرى، أيضاً لم يشكل فرق.

وتعتبر الماريجوانا المخدر الأكثر شعبية في إنجلترا وويلز، حيث إن 7.4 في المئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و59 سنة تعاطوها العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، فإن إلغاء التجريم في عدد من الولايات يعني أن حوالى 18 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة يتعاطون القنب كل عام.

يعتبر اضطراب تعاطي القنب اضطراباً نفسياً معترفاً به يتضمن عدد المرات التي يتعاطى فيها الناس المخدر ومدى إدمانهم عليه.

ومن جانبهم فقد دعا الباحثون الجمهور إلى إدراك أن تدخين الحشيش ليس خالياً من الأخطار.

وأضاف باحثون من الكلية الأميركية لأمراض القلب أن الذين يتعاطون القنب يجب أن يخبروا أطباءهم بذلك، حتى يتسنى للأطباء البدء بمراقبة صحة القلب.

وقال الدكتور إيشان بارانجبه، وهو طبيب مقيم في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيس للدراسة "لقد وجدنا أن تعاطي القنب بانتظام والعلاقة بين الجرعة والاستجابة مرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي"، مضيفاً "وفي ما يتعلق برسالة الصحة العامة، فقد أظهرت أنه من المحتمل أن تكون هناك أضرار معينة لتعاطي القنب لم يتم التعرف إليها من قبل، ويجب على الناس أخذ ذلك في الاعتبار".

وأردف الدكتور بارانجبه "ومن وجهة نظر علمية، هذه النتائج مثيرة لأنها تشير إلى أنه ربما تكون هناك أهداف ومستهدفات حيوية جديدة يمكننا استكشافها للسيطرة على هذا المسار مستقبلاً".

وجرت مقارنة بيانات 175 ألف شخص دخنوا الحشيش بمعدلات تشخيص مرض الشريان التاجي في المجموعة مقابل مجموعة سكان الولايات المتحدة الأوسع، بحيث طبقت طريقة قائمة على علم الوراثة لتحديد العلاقة السببية بين تعاطي القنب وتطوره، وبحسب النتائج أولئك الذين يدخنون القنب يومياً كانوا أكثر عرضة بنسبة 34 في المئة للإصابة بمرض الشريان التاجي.

كشفت الدراسات السابقة عن أن الجزيء ذو التأثير النفساني الذي يجعل المستخدمين "منتشين" وهو "تي آتش سي" THC (رباعي هيدروكانابينول) يعمل على مستقبلات في الجهاز العصبي المركزي في القلب والأوعية الدموية. كما يمكن أيضاً أن يؤدي تفاعل "رباعي هيدروكانابينول" مع الأوعية الدموية إلى التهاب الأنابيب والسماح بتراكم اللويحات، مما يؤدي إلى مرض الشريان التاجي.

ولا يتوقع العلماء التأثيرات نفسها لتعاطي "سي بي دي" CBD (الكانابيديول)، وهو عنصر آخر نشط في القنب والأعشاب الضارة، وغالباً ما يتم استخراجه للمنتجات التي لا تحتوي على "رباعي هيدروكانابينول".

وتشير الدراسة إلى أن فهم أخطار الماريجوانا على القلب يمكن أن يساعد الأطباء على تطوير أدوية جديدة.

في المستقبل، يرغب الباحثون في متابعة الدراسة المقدمة في الجلسة العلمية السنوية للكلية الأميركية لأمراض القلب جنباً إلى جنب مع المؤتمر العالمي لأمراض القلب، كما يريدون أيضاً التحقيق في الآثار الصحية لتعاطي القنب بطرق مختلفة.

اقرأ المزيد

المزيد من صحة