Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البيانات المتفائلة وأسهم التكنولوجيا تدفع الأسواق إلى الصعود

تراجع الدولار ينعش أسعار الذهب في المعاملات الفورية بمعدل 0.2 في المئة

صعد مؤشرا "ستوكس 600" الأوروبي و"نيكي" الياباني بعد إغلاق قوي لوول ستريت مساء بدعم من أسهم التكنولوجيا (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، مدعومة بموجة جديدة من المكاسب لأسهم التكنولوجيا، بينما يترقب المستثمرون بيانات من المنتظر أن تظهر تحسناً طفيفاً في نشاط الشركات بمنطقة اليورو.

وصعد المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي صباحاً 0.1 في المئة بعد إغلاق قوي لوول ستريت مساء، بدعم من أسهم التكنولوجيا التي تعثرت في العام الماضي في أعقاب رفع أسعار الفائدة.

ومن المنتظر إعلان القراءة الأولية لـ"ستاندرد أند بورز غلوبال" في وقت متأخر اليوم، ومن المنتظر أن تظهر ارتفاع مؤشر مديري المشتريات المجمع لمنطقة اليورو إلى 49.8 في يناير (كانون الثاني) في تحسن طفيف عن 49.3 في ديسمبر (كانون الأول) مع تراجع أسعار الطاقة واعتدال معدل التضخم.

وارتفع سهم "راينميتال" الألمانية للصناعات الدفاعية 1.2 في المئة بعد أن توقع الرئيس التنفيذي للشركة نمو المبيعات إلى 11-12 مليار يورو (12-13 مليار دولار) في 2025 وفقاً لما ورد في مجلة "شتيرن" الألمانية.

وزاد سهم "سواتش غروب" 0.8 في المئة بعد أن عبرت الشركة عن تفاؤلها في شأن التعافي في السوق الصينية وإعلانها تسجيل زيادة بنسبة 2.5 في المئة في مبيعات 2022.

تراجع نشاط القطاع الخاص البريطاني

إلى ذلك، أظهر مسح حديث أن النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص في بريطانيا تراجع في يناير (كانون الثاني) بأسرع وتيرة له في عامين. وعزت الشركات ذلك إلى رفع "بنك إنجلترا" أسعار الفائدة إلى جانب الإضرابات وضعف طلب المستهلكين.

وتراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز غلوبال – سي أي بي أس" المجمع لمديري المشتريات إلى 47.8 في يناير مقابل 49.0 في ديسمبر (كانون الأول) عند الحد الأدنى لنطاق توقعات الخبراء في استطلاع أجرته "رويترز"، كما أن هذه القراءة هي الأقل منذ يناير 2021، وتشير أي قراءة دون 50 إلى انخفاض الإنتاج.

 وقال كريس ويليامسون كبير اقتصاديي الأعمال في "ستاندرد أند بورز غلوبال" إن ضعف قراءة مؤشر مديري المشتريات بأكثر من المتوقع في يناير يؤكد احتمالية دخول المملكة المتحدة في ركود".

وأضاف أن "الخلافات في قطاع الصناعة ونقص العمالة وخسائر الصادرات وارتفاع كلفة المعيشة وزيادة أسعار الفائدة كلها عوامل أدت إلى تفاقم وتيرة التراجع الاقتصادي مرة أخرى في بداية العام".
ووفقاً لبيانات رسمية فقد سجل الاقتصاد البريطاني نمواً بأكثر من المتوقع في نوفمبر (تشرين الثاني).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

الركود المُتوقع يضعف الدولار

حوم الدولار، اليوم الثلاثاء، قرب أدنى مستوى له في تسعة أشهر مقابل اليورو، كما تخلى عن المكاسب التي سجلها أخيراً مقابل الين، في وقت يعكف فيه التجار على تقييم احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة، فضلاً عن مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن الفائدة.

وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات أخرى من بينها اليورو والين 0.12 في المئة إلى 101.89، ويتجه للعودة إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر ونصف الشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.

وزاد اليورو 0.08 في المئة إلى 1.0880 دولار، ليقترب من الذروة، أمس الإثنين، عند 1.0927 دولار التي كانت الأعلى منذ أبريل (نيسان).

وتتلقى العملة الأوروبية الموحدة دعماً من التعليقات الصادرة عن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى مزيد من التشديد القوي في السياسة النقدية في الفترة المقبلة.

وكان آخر هذه التصريحات ما صدر، أمس الإثنين، عن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التي أكدت من جديد أن البنك سيواصل رفع أسعار الفائدة بسرعة لكبح التضخم، الذي لا يزال مرتفعاً للغاية.

وهبط الدولار 0.41 مقابل الين إلى 130.11، بعد جلستين من المكاسب القوية، وزاد الجنيه الاسترليني 0.12 في المئة إلى 1.2391 دولار.

من ناحية أخرى، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً، اليوم الثلاثاء، مع تراجع للدولار، ومن المرجح أن تظل أسعار المعدن النفيس على المدى القريب متوقفة على بيانات اقتصادية أميركية من المرتقب نشرها هذا الأسبوع، وقد تؤثر في استراتيجية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في شأن أسعار الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1935.04 دولار للأوقية (الأونصة)، كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 في المئة إلى 1935.60  دولار.

ولا تزال مراكز اقتصادية رئيسة مثل الصين وهونغ كونغ مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

ويتسبب هبوط مؤشر الدولار في جعل السبائك المسعرة بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى.

ويترقب المستثمرون تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة للربع الأخير من العام الماضي المقرر نشرها يوم الخميس.

وقال مات سيمبسون كبير محللي السوق في "سيتي إندكس"، "أي مؤشرات تدل على ضعف في الاقتصاد الأميركي سينظر إليها على أنها سبب لمجلس الاحتياطي الاتحادي لتخفيف وتيرة التشديد، وهو ما من شأنه أن يدعم الذهب، الذي سيستقطب تدفقات الملاذات الآمنة".

وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب، إذ إنها تقلل من كلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عوائد.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 23.52 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 في المئة إلى 1055.25 دولار. وارتفع البلاديوم 0.5 في المئة إلى 1712.57 دولار.

الأسهم اليابانية تعوض خسائر شهر ونصف الشهر

أغلق المؤشر "نيكي" الياباني عند أعلى مستوى في أكثر من شهر ونصف الشهر، اليوم الثلاثاء، معوضاً جميع خسائره منذ التعديل المفاجئ لسياسة بنك اليابان النقدية في الشهر الماضي، وقادت أسهم التكنولوجيا موجة الصعود سائرة على درب مكاسب "وول ستريت".

وصعد "نيكي" 1.46 في المئة ليغلق عند 27299.19 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 16 ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 1.42 في المئة إلى 1972.91 نقطة.

وأغلقت "وول ستريت" على ارتفاع حاد مساءً، مدعومة بصعود أسعار التكنولوجيا، إذ بدأ المستثمرون أسبوعاً حافلاً بنتائج الأعمال بحماس متجدد نحو الأسهم القيادية التي تعثرت في العام الماضي.

وفي اليابان ارتفع سهم "طوكيو إلكترون" 2.04 في المئة، وكان الأكثر دعماً للمؤشر "نيكي"، وقفز سهم "أدفانتست" 3.11 في المئة.

وزاد سهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية للتكنولوجيا 3.39 في المئة، وصعد سهم "دايكين إنداستريز" المصنعة لمكيفات الهواء 2.07 في المئة.

وارتفع سهم "جي أس يواسا كورب" 3.77 في المئة، وزاد سهم "هوندا موتورز" 1.16 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة