Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماع تركيا والنظام السوري يقلق المعارضة في دمشق 

حلفاء أنقرة القدامى يصفون الاجتماع بـ"الانحراف الخطير" وتشاويش أوغلو يطمئنهم بتواصل الدعم

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال مؤتمر صحافي عقده في أنقرة، في 24 ديسمبر الماضي (رويترز)

حثت قوى المعارضة السورية السياسية والمسلحة، تركيا على إعادة تأكيد دعمها لقضيتها، وذلك بعد عقد أعلى مستوى من المحادثات العلنية بين أنقرة والنظام السوري منذ بدء الحرب عام 2011.

وقدمت تركيا دعماً قوياً ومأوى للمعارضين السياسيين لنظام بشار الأسد إضافة إلى تدريب المعارضة المسلحة والقتال إلى جانبها ضد قوات النظام. لكن وزيري الدفاع التركي خلوصي آكار والسوري علي محمود عباس اجتمعا في موسكو في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وقال مسؤول تركي إن جدول الأعمال تضمن موضوع الهجرة والمسلحين الأكراد المتمركزين على الحدود السورية مع تركيا. وأثار ذلك قلقاً لدى قوى المعارضة السورية السياسية والمسلحة.

وصرح زعيم "هيئة تحرير الشام"، وهي جماعة مسلحة متشددة، في كلمة مسجلة أذيعت، الإثنين الماضي، بأن المحادثات بين سوريا وروسيا وتركيا تمثل "انحرافاً خطراً"، في حين ذكرت "حركة أحرار الشام"، وهي فصيل إسلامي آخر، أنه على رغم تفهمها لوضعها حليفها التركي فإنها لا تستطيع مجرد التفكير في المصالحة مع دمشق.

تطمينات تركية

وعقد "الائتلاف الوطني السوري"، وهو تحالف لقوى المعارضة، لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، أمس الثلاثاء.

وأعلن عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة الموقتة المعارضة التي تدعمها تركيا أن تشاويش أوغلو أكد للائتلاف استمرار دعم أنقرة لمؤسسات المعارضة السورية والسوريين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤول تركي كبير لوكالة "رويترز" إن بلاده اطلعت على ردود فعل فصائل المعارضة على الاجتماع، لكن تركيا هي التي تحدد سياساتها، مضيفاً "من غير المنطقي أن نتوقع نتيجة فورية من أول اجتماع للوزيرين".

ولم يكن التقارب التركي -السوري وارداً في أوائل الصراع الذي أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص وجذب عدداً كبيراً من القوى الأجنبية وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ مختلفة.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس النظام السوري بأنه "إرهابي"، قائلاً إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام في سوريا ما دام في منصبه، بينما وصف الأسد أردوغان بأنه "لص" واتهمه بسرقة الأراضي السورية.

لكن اجتماعات وزيري دفاع البلدين في نهاية العام الماضي مهدت الطريق لعقد قمة بينهما.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار