Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا ترسل مدمرة جديدة إلى الخليج وتؤكد أنها لا تسعى إلى التصعيد مع إيران

جاءت خطوة لندن غداة تصدّيها لمحاولة إيرانية لاحتجاز ناقلة نفط في مضيق هرمز

المدمرة البريطانية "دنكان" لدى عبورها مضيق البوسفور في تركيا 2 يوليو 2019 (أ.ف.ب) 

غداة إعلان بريطانيا تصدّي قواتها لسفن إيرانية حاولت اعتراض ناقلة بريطانية في الخليج العربي، أعلنت لندن، الجمعة، أنها ستنشر المدمرة البحرية "دنكان" في الخليج، لتحلّ محل السفينة الحربية "مونتروز"، وذلك حفاظاً على وجود مستمر لها في المنطقة التي تشهد توتراً متصاعداً.

وأوضح متحدّث باسم الحكومة أنه "في إطار وجودنا الطويل في الخليج، سيجري نشر السفينة الملكية دنكان في المنطقة لضمان استمرار وجودنا الأمني البحري فيها، فيما ستخرج السفينة الملكية مونتروز من المهمة لأعمال صيانة مخططة سلفاً ولتغيير الطاقم". أضاف "سيضمن ذلك تمكّن المملكة المتحدة، مع الشركاء الدوليين، من مواصلة دعم حرية حركة السفن في هذا الممر الحيوي"، في إشارة إلى مضيق هرمز.

هانت: خطواتنا محسوبة وحذرة

تزامناً، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الجمعة، إن بلاده لا تسعى إلى تصعيد الوضع مع إيران، على الرغم من استمرار التوتر بين البلدين على خلفية احتجاز السلطات البريطانية ناقلة نفط إيرانية.

وقال هانت لتلفزيون سكاي نيوز، "هذا ردّ فعل منا على ما يحدث بطريقة محسوبة وحذرة، ونوضح لإيران أننا لا نسعى إلى تصعيد هذا الوضع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ما يتعلّق باحتجاز الناقلة الإيرانية، قال رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، الجمعة أمام البرلمان، إن الإجراء الذي اتخذته حكومته الأسبوع الماضي بالتحفظ على الناقلة "غريس 1"، يعود إلى انتهاكها قرارات الاتحاد الأوروبي، وليس "استناداً إلى اعتبارات سياسية خارجية على الإطلاق". أضاف بيكاردو أن القرار لم يتّخذ "نيابةً عن أي دولة أو طرف ثالث".

وكانت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية احتجزت الناقلة قبالة ساحل جبل طارق، الخميس 4 يوليو (تموز)، للاشتباه في نقلها نفطاً إلى سوريا. وأعلنت شرطة جبل طارق، الخميس، إلقاء القبض على ربان الناقلة ومصادرة وثائق وأجهزة إلكترونية من على متنها. وأضافت الجمعة أنها أوقفت أيضاً اثنين من أفراد طاقم الناقلة.

وقال بيكاردو إن الناقلة كانت تحمل 2.1 مليون برميل من خام النفط الخفيف، مؤكداً أن "كل القرارات التي تتعلق بهذا الأمر اتُّخذت كنتيجة مباشرة لوجود أسباب منطقية تدعو حكومة جبل طارق إلى الاعتقاد بأن السفينة تخالف العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا". وتابع "لن نسمح باستغلال جبل طارق، بعلمها أو من دون علمها، للتواطؤ في انتهاك عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي أو أي عقوبات دولية أخرى".

إدانة بحرينية

وفيما طالبت إيران بريطانيا بالإفراج عن الناقلة، نافيةً نقلها النفط إلى سوريا، ازدادت التوترات بين البلدين إثر تصدّي بريطانيا لمحاولة إيرانية لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية، الخميس عند المدخل الشمالي لمضيق هرمز.

وفي هذا السياق، دانت البحرين "بشدة"، الجمعة، ما وصفته بـ"محاولة إيران اعتراض طريق ناقلة بريطانية في الخليج". واعتبرت الخارجية البحرينية، في بيان، أن تلك الواقعة "عمل عدائي يجسد إصراراً إيرانياً على تهديد الأمن والسلم والإضرار بحركة الملاحة البحرية وتعريضها للخطر".

المزيد من دوليات