Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استمرار الاحتجاجات في الخرطوم بعد أيام من إبرام اتفاق سياسي

القضايا الخلافية مثل محاكمة قتلة المتظاهرين وإصلاح قطاع الأمن تُركت لمرحلة ثانية من المحادثات

الشرطة أغلقت عدة جسور بين الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري (رويترز)

استخدمت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع وأغلقت بعض الطرق والجسور، الخميس الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، في إطار سعيها لاحتواء احتجاجات خرجت في مناطق متفرقة بالعاصمة بعد ثلاثة أيام من توقيع اتفاق أولي لبدء مرحلة انتقال سياسي جديدة.

وتجمع آلاف المتظاهرين بعد ظهر الخميس في عدة مناطق بالخرطوم من بينها تلك القريبة من القصر الرئاسي حيث أبرم الجيش والأحزاب المدنية يوم الاثنين اتفاقاً إطارياً لتشكيل حكومة مدنية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

وانقسمت الآراء حول الاتفاق، إذ يقول بعض السودانيين إنه يمكن أن يحقق الاستقرار بينما يرفض البعض الآخر تدخل الجيش.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستمرت الاحتجاجات حتى المساء وتحركت الشرطة لإغلاق عدة جسور بين الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري المجاورتين في وقت متأخر عن المعتاد مما أدى إلى زحام مروري في بعض الشوارع.

والهدف من الاتفاق الإطاري هو طي صفحة الانقلاب العسكري الذي وقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وأخرج المرحلة الانتقالية عن مسارها والتي كانت ستقود إلى انتخابات ديمقراطية بعد الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير في انتفاضة عام 2019.

وأدى الانقلاب إلى خروج مظاهرات مناهضة للحكم العسكري في الشوارع على مدى تجاوز العام، سجل المسعفون فيها وفاة أكثر من 120 متظاهراً كما أدى إلى تعليق مساعدات مالية دولية بمليارات الدولارات، السودان في حاجة ماسة لها.

ورحب المجتمع الدولي على نطاق واسع باتفاق الإثنين، لكن القضايا الخلافية مثل محاكمة قتلة المتظاهرين وإصلاح قطاع الأمن تُركت لمرحلة ثانية من المحادثات.

المزيد من الأخبار