Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 3 بانفجارين داخل قاعدتين جويتين في روسيا

إحداها تضم قاذفات تابعة للقوات النووية ومسؤولون أوكرانيون علقوا بسخرية

ستة آخرون أصيبوا بانفجار الناقلة في مدينة ريازان على بعد 185 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو (أ ف ب)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن ثلاثة أشخاص قتلوا عندما انفجرت شاحنة وقود داخل قاعدة جوية روسية، اليوم الإثنين، الخامس من ديسمبر (كانون الأول)، واعترف حاكم إقليمي بتقارير عن انفجار داخل قاعدة منفصلة تضم قاذفات تابعة للقوات النووية الاستراتيجية الروسية.

وقالت الوكالة المملوكة للدولة إن ستة آخرين أصيبوا بانفجار الناقلة في مدينة ريازان على بعد 185 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو.

وطمأن حاكم منطقة ساراتوف رومان بوسارجين السكان بعد ورود تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي وصفت الانفجار بـ "دوي قوي ووميض" في قاعدة إنجلز الجوية بالمنطقة.

وكتب بوسارجين على "تيليغرام"، "أريد أن أؤكد لكم أنه لم تحدث أية حالات طوارئ في المناطق السكنية بالمدينة، ولا توجد أسباب تدعو إلى القلق، ولم تتضرر أية بنية تحتية مدنية".

وأضاف، "تقوم وكالات إنفاذ القانون بالتحقق من المعلومات المتعلقة بالحوادث التي تقع في منشآت عسكرية".

وتقع قاعدة إنجلز على بعد نحو 730 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو، وهي واحدة من قاعدتين استراتيجيتين للقاذفات تضمان القدرة النووية الروسية المحمولة جواً، والأخرى موجودة في منطقة أمور في الشرق الأقصى الروسي.

وتملك روسيا من 60 إلى 70 قاذفة استراتيجية من نوعين هما "تو- 95 إم. إس بير" و "تو- 160 بلاك جاك"، وكلاهما قادر على حمل قنابل نووية وصواريخ كروز مسلحة نووياً.

وتقع مدينتا ريازان وساراتوف على بعد مئات الكيلو مترات من أوكرانيا، إذ دخلت الحرب الروسية شهرها العاشر، وشنت موسكو جولة جديدة من الهجمات الصاروخية اليوم الإثنين.

ورداً على سؤال عن الأحداث، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، "ليست لديّ هذه المعلومات، ورأيت للتو تقارير إعلامية، لكن ليست لديّ معلومات محددة، ولا يمكنني التعليق، وأوصيكم بالاتصال بوزارة الدفاع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين على علم بهذه الحوادث، قال "بالتأكيد يتلقى الرئيس بانتظام جميع المعلومات ذات الصلة من الأجهزة المعنية".

وأقر مسؤولون أوكرانيون بالأحداث على وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة، فقد كتب المستشار الرئاسي ميخايلو بودولاك عبر "تويتر"، "إذا جرى إطلاق شيء ما في المجال الجوي لدول أخرى، فستعود الأجسام الطائرة غير المعروفة عاجلاً أو آجلاً إلى نقطة انطلاقها".

وأظهرت أوكرانيا في السابق قدرتها على ضرب أهداف روسية استراتيجية تتجاوز بكثير خط المواجهة الذي يبلغ طوله 1100 كيلومتر في جنوب وشرق أوكرانيا.

وفي أغسطس (آب) دمرت سبع طائرات حربية روسية على الأقل جراء انفجارات في قاعدة جوية روسية على الساحل الجنوبي الغربي لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

ولم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها علناً عن ذلك، أو عن سلسلة من انفجارات في مواقع مثل مخازن أسلحة ومستودعات وقود في مناطق روسية قريبة من الحدود مع أوكرانيا.

المزيد من الأخبار