Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل يكون الحارس المتألق تشيزني سلاح بولندا الأهم في المونديال؟

رافق المنتخب الأوروبي نظيره الأرجنتيني إلى دور الـ16 حيث مباريات خروج المغلوب

فويتشيك تشيزني حارس مرمى المنتخب البولندي لكرة القدم (رويترز)

حجز المنتخب البولندي بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثالثة إلى دور الـ16 بنهائيات كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر حتى 18 ديسمبر (كانون الأول)، بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط خلف الأرجنتين التي جمعت ست نقاط واقتنصت بطاقة التأهل الأولى.

وجاء تأهل بولندا إلى الدور الثاني عبر سيناريو درامي محكم، إذ خسرت آخر مبارياتها في دور المجموعات على يد الأرجنتين بنتيجة (0-2)، الأربعاء الأول من ديسمبر (كانون الأول)، لكنها استفادت من فوز المكسيك على السعودية بنتيجة (2-1)، حيث كان تقدم المكسيك على السعودية بهدفين من دون رد سيقود الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاحتكام لبنود اللعب النظيف باحتساب عدد البطاقات الصفراء المحتسبة على بولندا والمكسيك لتحديد المتأهل منهما إلى الدور التالي بعد تساويهما في النقاط والأهداف والأهداف المسجلة والأهداف في المباراة التي جمعت بينهما، لكن هدف النجم السعودي سالم الدوسري في شباك المكسيك ضمن لبولندا السير مع الأرجنتين إلى أولى مراحل خروج المغلوب.

وعلى رغم خسارة بولندا وتلقيها هدفين أمام الأرجنتين لكن حارسها المتألق فويتشيك تشيزني أثبت أنه سلاح لا يستهان به فيما تبقى من البطولة، وقد يلعب دوراً في وصول بلاده إلى مرحلة أبعد من ثمن النهائي.

وحافظ تشيزني (32 سنة) حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي، على نظافة شباكه في أول مباراتين ضد المكسيك والسعودية، ليجعل بولندا ضمن ثلاثة منتخبات فقط لم تهتز شباكها خلال أول جولتين، مع البرازيل والمغرب.

وأظهر تشيزني تألقاً متفرداً في المباريات الثلاثة لبولندا في كأس العالم 2022، ليتصدر قائمة الأعلى تصدياً للكرات على المرمى بـ18 تصدياً متفوقاً على محمد العويس حارس مرمى المنتخب السعودي المتألق الذي تصدى لـ14 تسديدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن بين تصديات تشيزني كانت هناك 14 محاولة على مرماه من داخل منطقة الجزاء، لكن يبقى الرقم الأهم هو تصديه لركتلي جزاء ضد النجم السعودي سالم الدوسري وأسطورة الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويبدو أن موهبة وتركيز تشيزني في التصدي لركلات الجزاء والترجيح ستكون ميزة إضافية وسلاحاً فتاكاً للمنتخب البولندي في مواجهة منافسيه مع الوصول إلى مباريات خروج المغلوب التي لا تعادل فيها بالتالي تكون الإجادة في ركلات الترجيح عنصراً حاسماً لمن يستطيع التعامل معه.

وأصبح تشيزني أول حارس مرمى ينقذ ركلتي جزاء في نسخة واحدة لكأس العالم منذ فعلها الأيمركي براد فريدل في نسخة كوريا واليابان 2002، وثالث حارس فقط طوال تاريخ المسابقة يفعل ذلك إلى جانب مواطنه يان توماشيفسكي الذي حقق هذا الإنجاز للمرة الأولى عام 1974.

وقال تشيزني بعد التصدي لركلة الجزاء الثانية في المونديال أمام ليونيل ميسي، "أخبرت الحكم على الفور أنني لمست وجه ميسي بيدي، لكنني لمست فقط جانب وجهه، أخبرته أنه حدث تلامس، لكن في رأيي لم تكن هناك ركلة جزاء".

"قرر الحكم خلاف ذلك وهذا جيد، حيث تمكنت من الاستعراض".

وكشف تشيزني عن رهان سريع دخل فيه مع ميسي قبل احتساب الحكم لركلة الجزاء، حيث قال البولندي، "قلت لميسي إنني أراهنه على 100 يورو بأن الحكم لن يحتسبها".

وأضاف مازحاً، "للأسف خسرت الرهان، لا أعلم إذا كان هذا مسموحاً به في كأس العالم، ربما يتم إيقافي لكنني لا أهتم الآن، وبالطبع لن أدفع لميسي، فهو لا يهتم بـ100 يورو بكل تأكيد".

وعن كيفية التصدي للركلة، قال تشيزني، "في بعض ركلات الجزاء، ينظر ليو إلى حارس المرمى وفي بعضها يسدد بقوة، كنت أعرف أنه إذا كان سيسدد بقوة، فسيكون ذلك على يساري".

"رأيت أنه لم يتوقف، لذلك ذهبت يساراً، لقد شعرت به وأنقذت الركلة، وأنا سعيد".

ومنذ الظهور الأول لتشيزني على مستوى الأندية في 2009، أنقذ الحارس المخضرم 26 ركلة جزاء، بعيداً من التألق في ركلات الترجيح مع برنتفورد وأرسنال في إنجلترا وروما ويوفنتوس في إيطاليا، ومنتخب بولندا.

وأنقذ تشيزني الموسم الماضي ثلاث ركلات جزاء متتالية ليوفنتوس بين أكتوبر (تشرين الأول) ومارس (آذار)، منها ركلتين ضد فريقه السابق روما، مما حسم فوز يوفنتوس في المباراتين بفارق هدف واحد.

وأضاف تشيزني، "عائلتي بأكملها تجلس في وارسو تشاهد كل شيء معاً، أمي وزوجتي وابني".

وسيكون المنتخب البولندي أمام تحد صعب للغاية حين يواجه المنتخب الفرنسي، بطل العالم في دور الـ16، وذلك بعدما تصدر المنتخب الفرنسي مجموعته برصيد ست نقاط.

المزيد من رياضة