Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لقاح شامل ضد مختلف أنواع الإنفلونزا "قد يقي أيضاً من الأوبئة"

علماء صمموا اللقاح الذي يحمي من جميع أنواع الإنفلونزا المعروفة وعددها 20

تبقى مستويات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل، وفقًا لتقرير نُشر في مجلة ساينس (رويترز)

أكد علماء أنهم حققوا اختراقاً علمياً لجهة تصميم لقاح شامل يمكن أن يقي من الإنفلونزا. ومن شأن هذا اللقاح أن يحمي الذين يتطعمون به من جميع أنواع الإنفلونزا المعروفة وعددها عشرون. ويستخدم التكنولوجيا نفسها التي تعمل بها اللقاحات المضادة لفيروس "كوفيد".

يشار إلى أن لقاحاً شاملاً لا يعني بالضرورة القضاء على مواسم فيروس الإنفلونزا، لكنه يحل مكان الفرضية التي تقول بتطوير اللقاحات السنوية قبل أشهر من موسم الإنفلونزا كل سنة.

اللقاح الجديد المكون من جرعتين نجح في تحفيز مستويات عالية من الأجسام المضادة في الاختبارات التي أجريت على القوارض والفئران. ويحتوي على نسخ آمنة لأجزاء من جميع الأنواع العشرين المعروفة لفيروس الإنفلونزا، ما مكن أجهزة المناعة لدى الحيوانات من التعرف عليها وتعلم طريقة مكافحتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في التجارب المخبرية، تعرفت أجهزة المناعة لدى الحيوانات التي تم تحصينها باللقاح، على فيروس الإنفلونزا، ودافعت ضد 18 سلالة مختلفة من "إنفلونزا أ"  Influenza A وسلالتين من "إنفلونزا ب" Influenza B.

واستناداً إلى التقرير عن البحث الذي نشر في مجلة "ساينس" Science، فإن مستويات الأجسام المضادة التي يحفزها اللقاح تظل من دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل.

وأوضح الباحثون أن اللقاح قلل من علامات المرض وحمى القوارض من النفوق، حتى عندما تعرضت لنوع مختلف من الإنفلونزا لم يكن موجوداً في اللقاح.

سكوت هينسلي الذي قاد البحث وهو من "كلية بيريلمان للطب" Perelman School of Medicine التابعة لـ "جامعة بنسلفانيا"، قال "إن الفكرة هنا هي الحصول على لقاح يمنح الناس مستوى أساسياً من الذاكرة المناعية للسلالات المتنوّعة من الإنفلونزا، بحيث يكون هناك عدد أقل بكثير من الأمراض والوفيات عند حدوث جائحة مقبلة للمرض".

وإذا ما نجح لقاح الإنفلونزا الشامل في التجارب البشرية، فلن يحول بالضرورة دون الإصابة بالعدوى. وقال هينلي إن الهدف منه يكمن في توفير حماية دائمة من الأمراض الشديدة والموت.

وقال أدولفو غارسيا ساستر مدير "معهد الصحة العالمية ومسببات الأمراض الناشئة" Institute for Global Health and Emerging Pathogens في مستشفى "ماونت سيناي" في نيويورك، إن لقاحات الإنفلونزا الراهنة لا تحمي من فيروسات الإنفلونزا التي قد تتسبب في حدوث وباء.

 هذا اللقاح إذا اتضح أنه فعال لدى البشر، من شأنه أن يحقق ذلك. فالدراسات ما زالت في مرحلة ما قبل التجارب السريرية وضمن نماذج تجريبية، لكنها واعدة للغاية. وعلى رغم أن هناك مؤشرات على تميز اللقاح بقدرة وقائية ضد جميع الأنواع الفرعية لفيروسات الإنفلونزا، فلا يمكننا التأكد من ذلك إلى أن يتم الانتهاء من التجارب السريرية على المتطوعين".

© The Independent

المزيد من جديد الطب