Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بسكويت ورقائق ينقذان حياة امرأة تعاني مرضا نادرا في المعدة

تتسبب لها الحالة بالإصابة بالإعياء حتى 30 مرة في اليوم وخسارة 20 كيلوغراماً من وزنها

تاليا سينوت تعاني مرضاً مزمناً يدعى خزل المعدة (ساوث ويست نيوز سيرفيس)

كشفت امرأة تعاني مرضاً نادراً في المعدة عن أنها تعيش على نظام غذائي مؤلف من البسكويت السادة حصراً.

ويتكون الطعام الوحيد الذي بوسع تاليا سينوت، 25 سنة، تناوله من 10 بسكويت دايت (دايجستف) وكراكرز سادة (رقائق مقرمشة) يومياً.

ويعود هذا إلى أن سينوت وهي طبيبة نفسية متدربة من ولفرهامبتون تعاني مرضاً مزمناً يدعى خزل المعدة (gastroparesis)، مما يعني أن معدتها غير قادرة على هضم الطعام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتم تشخيص إصابتها بهذه الحالة النادرة منذ أربعة أعوام. ويتسبب لها المرض بالإعياء حتى 30 مرة يومياً كما تقول سينوت فضلاً عن أنها فقدت 19 كيلوغراماً من وزنها ليصبح 31 كلغ.

تعتمد سينوت على أنبوب للغذاء يزودها بالمغذيات الضرورية وبوسعها تناول بسكويت دايجستف "ماك فيتيز" وكراكرز سادة.

حتى البسكويت الجاف بوسعه "ألا يبقى في معدتها" بسبب حالها. وتشرح قائلة: "في بعض الأيام يكون تناول البسكويت جيداً على معدتي وفي بعض الأحيان أتقيأه على الفور. لا يمكنني تناول كثير في وجبة واحدة ولهذا أقسمها على مدار اليوم".

وقالت سينوت إن قدرتها على هضم بعض الكراكرز "غريبة" لأن بوسعها تناول بعض الأصناف من دون أخرى.

وأضافت "ليس هنالك من نمط محدد لتناول الطعام، ولهذا يكون الأمر دائماً عبارة عن لعبة تخمين ولم أحظ بطعام آمن بوسعي التعويل عليه. ذات يوم أكون على ما يرام في تناول بعض أنواع الطعام، ومن ثم بعد مرور ثلاثة أيام، لا يمكنني تحملها. مررت بمرحلة كان بوسعي فيها هضم البطاطا المهروسة لأنها طرية ولكن الآن لم يعد بإمكاني ذلك. الأمر بغاية الصعوبة لأنه لا يشبه أية حال حساسية مفرطة حيث بوسعك تجنب بعض أنواع الأطعمة، الأمر هنا عشوائي".

خزل المعدة هو مرض طويل الأمد حيث يمر الطعام في المعدة بشكل أبطأ من العادة. ويعتقد أن هذه الحالة ناجمة عن مشكلة في الأعصاب والعضلات التي تتحكم في الكمية التي تفرغها المعدة.

وتتضمن العوارض الشعور بالامتلاء (الشبع) بسرعة لدى تناول الطعام والغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية وخسارة الوزن والنفخة وألم المعدة أو الشعور بالانزعاج والحرقة.

وتقول سينوت أن عوارضها بدأت في عام 2018 عندما بدأت تشعر بأن "الطعام يستقر في صدرها".

وبدأت العوارض تظهر بشكل متقطع ولكنها أصبحت أكثر حدة على مر السنوات. تم أولاً وصف دواء لها يساعد في تخفيف العوارض ولكن لمدة قصيرة وحسب.

وتحاول حالياً جمع التبرعات لتركيب جهاز تنظيم المعدة (gastric pacemaker) من شأنه إرسال إشارات إلى عضلات معدتها لحثها على هضم الطعام بشكل أفضل.

وفي هذا السياق، تتابع سينوت قائلة: "لا يعرف سوى قليل عن مرضي المزمن ولهذا يتم الإخطاء في تشخيصه ونتيجة لذلك يترك الناس من دون تشخيص صحيح لسنوات ويقال لهم إنه اضطراب في الأكل. كنت محظوظة لحصولي على تشخيص سريع. وعلى رغم أن كل عوارضي بدأت منذ عام 2018، إلا أنها تفاقمت هذا العام بشكل كبير".

وتأمل سينوت جمع 80 ألف جنيه استرليني (104 آلاف دولار)، على أن يذهب نصف المبلغ لتغطية العلاجات كإدخال الأنابيب والمواعيد الطبية التي سبق أن أجرتها، وسيخصص النصف الثاني لتركيب جهاز تنظيم عمل المعدة.

وتأمل بأن يساعدها هذا الجهاز في الاستمتاع بالطعام مجدداً خلال العام المقبل.

وتابعت سينوت: "يبدو كأن حياتي توقفت وهذا أمر صعب للغاية... إنه مريع ولا يصبح سهلاً على الإطلاق بل يصبح جزءاً حزيناً من يومك. كنت من عشاق الطعام في السابق، أحببت الطعام وما زلت. وعلى رغم كوني أتناول الطعام عبر الأنبوب، لا اشعر أبداً بالشبع لأن دماغي لا يتلقى الإشارة بأنني أشعر بالشبع ولهذا أشتهي الطعام طوال الوقت".

وأضافت: "لا يسعني انتظار العودة مجدداً لمتابعة دروسي وأن آكل وأشرب كل ما أرغب به. أتوق للاستيقاظ وعدم الشعور بحال سيئة وبالألم".

أسهمت وكالة "ساوث ويست نيوز سيرفيس"  SWNS في إعداد هذا التقرير

© The Independent

المزيد من صحة