زيارة مفاجئة لترمب للقوات الأميركية في العراق

الرئيس يُعلن أن "ليست لديه خطط " لسحب أكثر من 5000 جندي

الرئيس ترمب والسيدة الأولى يلتقيان جنوداً أميركيين في قاعدة الأسد الجوية في العراق (رويترز)

قام الرئيس دونالد ترمب بزيارة مفاجئة للقوات الأميركية في العراق لمناسبة عيد الميل
وفي أول رحلة له إلى أي منطقة نزاع خلال ما يقرب من عامين كرئيس، وصل ترمب إلى قاعدة الأسد الجوية غرب بغداد بعد رحلة ليلية من واشنطن، ترافقه السيدة الأولى ميلانيا ترمب، ومجموعة صغيرة من المساعدين، وعملاء الخدمة السرية، ومجموعة من الصحافيين.
وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض سارة هكابي ساندرز في بيان "إن الرئيس ترمب والسيدة الأولى سافرا إلى العراق في وقت متأخر من ليلة عيد الميلاد لزيارة قواتنا وقيادتنا العسكرية العليا لشكرهم على خدماتهم، ونجاحهم ، وتضحياتهم، وليتمنيا لهم عيد ميلاد سعيداً". 
وتأتي زيارة ترمب المفاجئة بعد أيام من إعلانه قرار سحب القوات الأميركية من سوريا وتقليص بشكل كبير للتواجد العسكري الأميركي في أفغانستان - وهي خطوة دفعت وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى الاستقالة.
وخلال توقفه في العراق، دافع ترمب عن قراره سحب ألفي جندي من سوريا، الأمر الذي أشار إلى انه أصبح ممكناً بسبب هزيمة داعش. وقال للجنود الذين كانوا يرتدون ملابس مموهة في حظيرة للطائرات فيما كان يختتم زيارته "نريد السلام وأفضل طريقة لتحقيق السلام هي من خلال القوة". وأشار إلى ان بعض الجنود "يمكنهم الآن العودة إلى ديارهم لأسرهم".
وأضاف "لم يكن وجودنا في سوريا مفتوحاً ولم يكن الهدف منه أبداً أن يكون دائماً".
وقال ترمب أيضاً: "سيخلص العديد من الأشخاص إلى نفس طريقتي في التفكير". وكان الرئيس ادعى الأسبوع الماضي في تغريدة له أن داعش "هُزمت" في سوريا.
لكن في ما يتعلق بالعراق، قال ترمب إنه ليست لديه "خطط على الإطلاق" لسحب ما يزيد على 5000 جندي أميركي يتمركزون هناك.
وأمضى ترمب (رويترز) أكثر بقليل من ثلاث ساعات في العراق. وفي طريق عودته إلى الولايات المتحدة، توقف الرئيس الأميركي لنحو ساعة ونصف في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا حيث وقف لالتقاط صور مع البعض من بين مئات الجنود الذين اصطفوا داخل حظيرة للطائرات. وتوجّه بعد ذلك عائداً إلى واشنطن.

© The Independent

المزيد من الأخبار