Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعوديات يقبلن على الفروسية أكثر من الرجال

فارسة قفز الحواجز ريم الراشد تروي قصة شغفها مع الخيل وكيف أن الفتيات يشكلن 70 في المئة من فرسان البلاد

يبلغ عدد الفارسات المسجلات في الاتحاد السعودي للفروسية نحو 464 فارسة بينهن 384 لاعبة محترفة متوسط أعمارهن أربعة وعشرون عاماً، ضمنهن ثلاث عشرة لاعبة يشاركن في دورة الألعاب السعودية المقامة يومي 3-4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

الانبهار

من تلك المحترفات ريم الراشد التي ترى علاقتها مع الخيل ذات طابع خاص منذ عمر باكر، وهي التي تقول عن نفسها "كنت أقف أمام الفرس وقفة المعجبة بحسن تكوينها وإشراقة منظرها، حتى أصبح امتطاء الخيل مكافأة محفزة لي كلما أراد والدي أن يثير حماستي لأمر من الأمور".

حققت الراشد المركز الأول في رياضة قفز الحواجز، أحد أنواع رياضة الفروسية الأكثر صعوبة، من خلال خوض ثلاث بطولات محلية، المرحلة التي تصفها الفارسة بـ"العزيمة التي تتبعها رؤية لمستقبل واعد بالإنجازات على نطاق أوسع.    

نتائج الترويض

وتابعت عضو الاتحاد السعودي للفروسية قائلة "أخوض تجربة ترويض الفرس للمرة الثالثة، الخطوة التي وجدت من خلالها أن النتائج لا تأتي سريعاً، فبعد عام من الجهود المضنية نشأت بيننا لغة تفاهم وتآلف على أعتبار أن سر الفوز هو الثقة التي أسعى إلى بلوغها جاهدة".

وأرجعت سبب عدم مشاركتها في دورة الألعاب السعودية الأولى إلى "عدم توافر خيل جاهز متمكن أستطيع السباق به في دورة الألعاب، الأمر الذي دعاني لتجهيز وتدريب فرسي (أوكتافا) لخوض مسابقات مستقبلاً وتجميع نقاط تؤهلني لذلك".

 

وصفت الراشد السقوط من على ظهر الخيل بـ"المعلم"، وأضافت "لن تكون فارساً ما لم تسقط مرة ومرات، وذلك إشارة إلى خلل في مهارة الفارس يستوجب الإدراك لحل المشكلة فوراً من خلال تكثيف التدريبات ومضاعفة الجهود".

ماذا لو امتلكت اسطبل خيول؟

الفارسة على مقاعد الدراسة الجامعية تخصص قسم الأحياء تتطلع إلى حمل العلم الأخضر في المسابقات العالمية، وأردفت "أريد المشاركة في الأولمبياد وتمثيل البلاد في محافل كبرى، وأن يتصل مستقبلي بمهارة الفروسية في جميع المناحي والأبعاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابعت "لدي أمنيات كثيرة أود تحقيقها في مجال الفروسية، إحداها أن أمتلك اسطبل خيل مهيئ من نواح عدة يجمع الخبراء المختصين في علم الفروسية ومهاراته، ويكون مهيئاً لذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً".

الذهبية والسعوديات

في سياق آخر، قال مدرب الفروسية الكابتن حسام سليم إن الميدالية الذهبية "ليست صعبة على الفارسات في السعودية، ففي العامين الأخيرين لاحظنا إقبال السيدات على الفروسية بنسبة 70 في المئة من مجمل المشاركين"، مستدركاً أن "بعضهن ينقصهن الحصان المؤهل على رغم توافر المهارة والتمكن"، معتبراً أن الفارسة الراشد "واحدة ضمن الأسماء المؤهلة بأدائها الفريد للمنافسة ضمن الأولمبياد".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة