Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غارة أميركية في سوريا تقتل قياديا في "داعش"

العملية الأولى من نوعها داخل منطقة خاضعة لسيطرة النظام

جنود أميركيون خلال تدريبات عسكرية مع قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة في سوريا في سبتمبر 2022 (أ ف ب)

أعلن الجيش الأميركي، الخميس السادس من أكتوبر (تشرين الأول) أن غارة بطائرة هليكوبتر استهدفت قرية تسيطر عليها الحكومة في شمال شرقي سوريا استهدفت وقتلت راكان وحيد الشمري المسؤول في تنظيم "داعش" الذي قالت إنه كان يسهل تهريب الأسلحة والمقاتلين.

وكشفت القيادة المركزية في الجيش الأميركي عن أن أحد مساعدي الشمري أصيب بينما اعتقلت القوات الأميركية اثنين آخرين.

أضافت القيادة المركزية في بيانها "لم تسفر العملية عن إصابة أو مقتل أي من القوات الأميركية ولم يسقط قتلى أو جرحى مدنيون ولم تقع خسائر أو أضرار في المعدات الأميركية".

اعتقال شخصين

وتقع القرية التي استهدفتها العملية على بعد 17 كيلومتراً جنوب مدينة القامشلي وتسيطر عليها قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسلي وكالة الصحافة الفرنسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفت المرصد السوري إلى أن العملية أسفرت عن "مقتل شخص" واعتقال آخرين.

وقال أحد سكان القرية، "نزلت ثلاث مروحيات أميركية وثلاث ناقلات جنود على أطراف القرية ليلاً"، متحدثاً أيضاً عن مقتل شخص وأسر اثنين.

وتابع، "بدأوا ينادون بمكبرات الصوت كي يلتزم الأهالي منازلهم".

وأشار إلى أن القتيل متحدر من قرية في أقصى الشمال الشرقي للحسكة، مستخدماً اسم "أبو حايل" للإشارة إليه.

التحالف ضد "داعش"

وواشنطن جزء من تحالف تقوده الولايات المتحدة يقاتل تنظيم "داعش" في سوريا.

وفي يوليو (تموز) أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت زعيم "داعش" في سوريا ماهر العقال في ضربة نفذتها طائرة مسيرة أميركية، ووصفته القيادة المركزية في وزارة الدفاع الأميركية بأنه "أحد القادة الخمسة الأبرز" في التنظيم.

وجاءت تلك الضربة بعد خمسة أشهر على مقتل زعيم "داعش" أبو إبراهيم الهاشمي القرشي على يد قوات أميركية خاصة في أطمة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال مسؤولون أميركيون إن القرشي فجّر نفسه لمنع القوات الأميركية من إلقاء القبض عليه.

وتلاحق القوات الأميركية قياديين من "داعش" في مخابئ لجأوا إليها في مناطق عدة شرق سوريا وشمالها وغربها، بينها إدلب ومحيطها خصوصاً بعد هزيمة التنظيم قبل ثلاث سنوات.

المزيد من دوليات