Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الآلات الاصطناعية الذكية تنافس النساء في أسواق العمل

المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر من أن النساء يتأثرن بشكل كبير من هيمنة التكنولوجيا على الشركات المختلفة

أليشيا فيكاندير تتألق في فيلم "إكس ماشينا"

اعتبر تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن عدد النساء اللواتي يلتحقن بالقوى العاملة أقل نسبيا من عدد الرجال، وذلك بالرغم من الإحصاءات التي تشير إلى أن الفجوة بين الجنسين قد تقلصت نسبيا في عام 2018.
وتوقعت المنظمة أن تتسع الفجوة بين الجنسين إذا لم يتم تشجيع المزيد من النساء لدخول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة. 
وقد تعاون المنتدى مع شبكة التواصل المهنية "لينكد ان" كجزء من التقرير العالمي حول الفجوة بين الجنسين لعام 2018 للبحث في الطريقة التي اعتمتدها "لينكد ان" لتحقيق المساواة في مكان العمل، حيث تعتبر الشركة واحدة من أكثر الأسواق مهنية في العالم.
وخلص التقرير إلى أن النساء يشكلن 22 في المئة من الوظائف في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يخلق فجوة بين الجنسين أكبر بثلاث مرات من المهن الأخرى. 
وكما قال معدو التقرير، إن " نتائج البحث هذا العام تحذر من ظهور فجوات جديدة بين الجنسين في التكنولوجيا المتقدمة، مثل المخاطر المتعلقة بالفجوات بينهما في مجال الذكاء الاصطناعي".
وأضافوا أنه "في عصر تتزايد فيه أهمية المهارات البشرية ومواكبتها للتكنولوجيا، لا يمكن للعالم أن يحرم نفسه من موهبة النساء في قطاعات تكون فيها المواهب شحيحة بالفعل".
وقد وصفت المنظمة هذه النتيجة بأنها "مثيرة للقلق" ، وقدمت عددا من الأسباب للمساعدة في تفسير سبب عدم إحراز تقدم بما في ذلك نقص في الخدمات التي تساعد النساء على دخول أو العودة إلى مكان العمل، مثل الرعاية اليومية للأطفال وكبار السن.
على الرغم من النتائج، يشير التقرير إلى أن النساء يحققن مكاسب في بعض المجالات.
وكشف التقرير أن عدد النساء في المناصب الإدارية في القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء العالم قد ارتفع قليلا بنسبة 33 في المئة.
وفي حين تضيق فجوة المداخيل بين الرجل والمرأة، فإنها لا تزال عند مستوى 51 في المئة تقريبا.
ويقدر المنتدى الاقتصادي العالمي أنه إذا ما استمرت الوتيرة الحالية فإن سد الفجوة التي تواجهها النساء في مكان العمل سيستغرق 202 عاما. وتستند هذه الإحصائيات إلى التفاوت في الأجور ومشاركة القوة العاملة وعدد النساء في الوظائف العليا.
في وقت سابق من هذا العام، قال تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن "المهام التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي  والروبوتات القيام بها تتقلص بسرعة" وأن 14 في المئة من الوظائف في 32 دولة  "معرضة بشدة" للأتمتة.
وتوقع تقرير مستقبل الوظائف لعام 2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في شهر سبتمبر أن 75 مليون وظيفة قد تستبدل بسبب التغيير في تقسيم العمل بين البشر والآلات بحلول عام 2022.
وبدوره سيؤدي ذلك إلى خلق 133 مليون وظيفة جديدة مما سيؤدي إلى توفير "فائض إيجابي صاف" متمثل بـ 60 مليون وظيفة.

© The Independent