Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تضخم أسعار الغذاء يصل إلى مستوى قياسي في بريطانيا

أكثر من ثلاثة من بين كل أربعة بريطانيين يقولون إنهم سيتأثرون "تأثراً معتدلاً أو شديداً" بأزمة ارتفاع كلفة المعيشة

غلاء المعيشة في المملكة المتحدة يتفاقم ويبلغ مستويات غير مسبوقة (غيتي)

بلغ تضخم الأغذية أعلى مستوى له على الإطلاق بعد ارتفاع الأسعار بنسبة 10.6 في المئة في السنة المنتهية شهر سبتمبر (أيلول).

وفاق هذا الارتفاع نسبة الـ9.3 في المئة التي سجلها في أغسطس (آب) مؤشر اتحاد التجزئة البريطاني "بي آر سي-نيلسن آي كيو".

وخلال العام الماضي ارتفعت كلفة المنتجات الغذائية الطازجة بنسبة قياسية بلغت 12.1 في المئة، بعد أن كانت 10.5 في المئة الشهر الماضي.

وكانت الحرب في أوكرانيا هي السبب في ارتفاع تكاليف الغذاء، الأمر الذي ساهم في شح منتجات مثل الزيوت النباتية أكثر فأكثر.

وقد تأثرت بعض المواد سلباً بالجفاف في أوروبا. ومع ذلك انخفض سعر الفاكهة مثل الفراولة والطماطم بسبب سطوع الشمس لفترة طويلة. 

"ومع توقع زيادة الضريبة المفروضة على المحال التجارية بـ10 في المئة في شهر أبريل (نيسان) المقبل، فإن تجار التجزئة المحشورين في وضع صعب سيواجهون زيادات ضريبية إضافية بقيمة 800 مليون جنيه استرليني يعجزون عن تحملها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"يجب على الحكومة أن تجمد على وجه السرعة مضاعف أسعار الأعمال لإعطاء تجار التجزئة مجالاً أكبر للقيام بمزيد لمساعدة الأسر".

وقال رئيس قسم الأعمال في شركة "نيلسن آي كيو" مايك واتكينز إن 76 في المئة من البريطانيين يخشون أن يتأثروا بشكل معتدل أو شديد بأزمة كلفة المعيشة في الأشهر الثلاثة المقبلة. وتعتبر هذه الزيادة كبيرة مقارنة بما حصل في الصيف حين أعرب 57 في المئة من البريطانيين عن قلقهم.

واتهمت الحكومة بالمقامرة بالاقتصاد من خلال زيادة الاقتراض وخفض الضرائب في وقت يتسم بعدم الاستقرار المالي. وأعلن وزير الخزانة كواسي كوارتنغ عن التدابير في ميزانيته المصغرة يوم الجمعة، وهي التي حددت "خطط النمو" التي وضعتها ليز تراس.

وقد أثار هذا الإعلان هلع المستثمرين مما أدى إلى هبوط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأميركي.

أما حزب العمال فقد وصف نهج الحكومة بأنه "مقامرة خطيرة للغاية على غرار ما يحدث في الكازينو"، في حين اعترف كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل يوم الثلاثاء بأنه قد يتعين رفع أسعار الفائدة مرة أخرى لتقليل التضخم إلى اثنين في المئة.

وذهب إلى أن: "من الصعب ألا نستنتج أن كل هذا سيقتضي معالجات كبيرة على مستوى السياسة النقدية".

نشرت في "اندبندنت" بتاريخ 27 سبتمبر 2022.

© The Independent