Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نقص مرتقب في المضادات الحيوية إذا نفذت بريطانيا بريكست من دون اتفاق

يقترب انسحاب لندن من الاتحاد الأوروبي في الخريف ولا توجيهات حكومية جديدة بشأن الـ"انتيبيوتيك"

الجمهور البريطاني قلق بشأن حدوث بريكست من دون اتفاق، ومظاهر الانقسام السياسي صارت جزءاً من حياته اليومية (وكالة الصحافة الفرنسية)

تخشى شركات الأدوية أن يقود الشلل السياسي الناجم عن سباق رئاسة حزب المحافظين إلى نقص في مخزونات الأدوية الأساسية لدى دائرة الصحة الوطنية جراء غياب التخطيط المناسب.

واحتجوا لعدم صدور أي معلومات جديدة بعد إلغاء عقود كريس غريلنغ للعبّارات، وهي عقود كانت تضمن وصول صادرات حيوية الى بريطانيا، على الرغم من تنامي مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

واحتجت مجموعة تمثل أحد القطاعات التجارية من افتقارها إلى "توجيهات واضحة للقطاع " بينما حذرت أخرى من التأخيرات لأن "كل شيء بحاجة إلى موافقة وزارية".

وتحدث مصدر لصحيفة إندبندنت عن الانزعاج المتعاظم في دائرة الصحة والرعاية الاجتماعية (DHSC) من رفض دائرة النقل حسم أمرها في العودة إلى خطة العبّارات، وهذه ترمي الى ضمان وصول الصادرات الحيوية إلى الشواطئ البريطانية.

كما أشار نائب في البرلمان يحقق في المسألة بأن الحيرة ناجمة عن غرق دائرة النقل في الفوضى إثر محاولة وزير النقل الفاشلة لتعزيز الواردات والمؤن. وهذه الحادثة كلفت دافعي الضرائب 83 مليون جنيه شملت رسوم إلغاء وتعويضات قانونية بسبب توقيع العقد مع شركة لا تملك عباّرات.

انتقدت سارة ولاستون، رئيسة لجنة الصحة في مجلس العموم، وصول الأمور الى طريق مسدود، وشنت هجوماً على وزراء الصحة لإصرارهم على القول بأن كل شيء على ما يرام.

وقالت "تسمع لجنتي باستمرار "لا شيء غير اعتيادي هنا" حتى مع كشف المبلغين عن المخالفات قلقهم حيال نقص في المواد الطبية مع اقتراب موعد الخروج من دون اتفاق...قد لا ترغب دائرة النقل المبادرة إلى ابرام اتفاق مع عبّارات مخافة تكرار الخطأ الفادح الذي ارتكب في عقد العبّارات، إلا أن على أحد ما أن يُعد خطة طوارئ".

قال مارتن سوير، مدير دائرة توزيع الرعاية الصحية، "كل شيء بحاجة لموافقة وزارية. هنالك خطر تأجيل الأمور الموافق عليها إلى حين تسلم رئيس وزراء جديد وفريقه.

كُشف عن خطة استخدام العبّارات قبل 113 يوماً في المرة السابقة، إلا أنه لن يتبقى سوى 101 يوماً كحد أقصى قبل أن يحين الموعد النهائي في عيد القديسين بعد تعيين رئيس الوزراء الجديد أواخر يوليو (تموز) كما قيل للجنة بريكست.

قال ستيف بايتس، رئيس جمعية "بايو إندستري" " شهدنا التحديات في المرة السابقة عند السعي إلى قدرات عبّارات إضافية في طرق نقل إضافية أيضاً". وأضاف "المدة باتت قصيرة جداً وليس لدينا سوى وقت قصير هذه المرة ولم تصدر إلى الآن أي توجيهات إلى الشركات حول خطط العبارات ".

وقال السيد بيتس ليس هناك "توجيهات واضحة للقطاع " وأضاف "ثمة غموض كبير حول العبارات. هذا تحدي كبير، لأنها كانت جزءاً بارزاً من الخطة في المرة السابقة".

وأقرت دائرة النقل بأن قرار البحث عن عقود جديدة للعبّارات يعود البت فيه إلى خليفة تيريزا ماي.

ولن يستلم رئيس الوزراء الجديد منصبه قبل 22 يوليو أو بعد ذلك بمدة  وجيزة. وبعد ذلك، سننزلق مباشرة الى تصويت في البرلمان لسحب الثقة على ما يتوعد حزب العمال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووجهت اصابع الاتهام الى بوريس جونسون بالفشل في اقتراح خطة مقنعة لتجنب الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق ليلة عيد القديسين بسبب رفض الاتحاد الأوروبي التفاوض على الاتفاق الذي رفضه البرلمان البريطاني.

وخلال مناظرة تلفزيونية أجراها مؤخراً، أصر جونسون على أنه المرشح الوحيد الذي يمكن الوثوق به "لإرساء بريكست في الوقت المحدد بدلاً من التأجيل مرة أخرى" وقال "يجب أن نخرج ليلة 31 أكتوبر.

قال السيد بيتس بأن العبّارات الأصلية رُكنت تحسباً لمخاوف من التأجيل لأكثر من ستة أشهر على طريق مدينتي دوفر البريطانية وكالايس الفرنسية مع مخزون مؤن لمدة تزيد عن الستة أشهر.

وحذر قائلاً بأن الوضع "خارج نطاق سيطرة دائرة الصحة" وذكر بأن تقاعد رئيس مجموعة الاشراف على حدود بريكست مؤخراً هو مؤشر مقلق آخر.

وتساءل بات مكفادن، عضو اللجنة عن حزب العمال، إذا ما كان التقاعس ناجم عن "إنهاك الوزراء من فوضى عقود العبارات في مرحلة ما قبل آذار (مارس).

غرق السيد غريلنغ بالجدل حول العقود في مرحلة ما بعد أعياد الميلاد التي شملت عقداً بقيمة 13.8 مليون جنيه مع شركة ناشئة اسمها "سيبورن فرايت" تبين أنها لا تمتلك سفناً، وتم شطبها لاحقاً.

وأرغم وزير النقل على دفع مبلغ 33 مليون جنيه إلى شركة يورو تانل بسبب استثنائها من الاتفاق ومن إلغاء العقود الأخرى البالغة قيمتها حوالى 50 مليون جنيه.

إلا أن السيدة والستون أضافت "أنا أُفضل استبعاد احتمال الخروج من دون اتفاق، لكن مع ضعف هذا الاحتمال فالأسوأ أو الأخطر من هدر هذه الأموال هو احتمال الشح في المستلزمات الطبية".

وقال متحدث باسم دائرة الصحة والرعاية الاجتماعية "أولويتنا استمرار كافة المرضى في الحصول على الأدوية والمنتجات الطبية عندما نغادر الاتحاد الأوروبي.

"نحن نعمل مع قطاع الصناعة والجهات المعنية الأخرى للاستمرار في خطط الطوارئ الفعالة في حال الخروج من دون اتفاق لضمان المؤن بعد خروجنا في 31 أكتوبر".

© The Independent

المزيد من دوليات