Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المغرب يوقف "داعشيا" كان يحضر "لمشروع إرهابي"

خلال عملية بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الأميركية

عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية المكلف مكافحة الإرهاب في المغرب (أ ف ب)

أوقفت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية، الخميس 29 سبتمبر (أيلول)، بالدار البيضاء "موالياً" لتنظيم "داعش" يشتبه بـ "تورطه في التحضير لتنفيذ مشروع إرهابي"، وذلك بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الأميركية.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بيان إن عناصره تمكنت من "توقيف شخص متطرف موال لتنظيم داعش ويبلغ 29 عاماً، للاشتباه بتورطه في التحضير لتنفيذ مشروع إرهابي".

وأوضح المكتب أن هذا التوقيف تم في إطار "عملية مشتركة" مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، أسفرت "عن تشخيص هوية المعني بالأمر والكشف عن مشروعه الإرهابي".

وبحسب المعلومات الأولية فقد قام الأخير "بزيارات استطلاعية لتحديد بعض نقاط المراقبة الأمنية بغرض استهدافها واستعمال أسلحتها الوظيفية في عمليات إرهابية، كما كان يبحث عن مسارات آمنة" للالتحاق بتنظيمات متطرفة في أفريقيا جنوب الصحراء وفي الساحة السورية - العراقية، بحسب المصدر نفسه.

وأشار البيان أيضاً إلى "حجز معدات وأجهزة معلوماتية يجري حالياً إخضاعها للخبرات الرقمية الضرورية".

توقيفات عدة 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأواخر العام الماضي أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية أنها أحبطت بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية "هجوماً إرهابياً" خطط لتنفيذه مشتبه به يبلغ 24 عاماً بايع تنظيم "داعش".

وأعلنت السلطات المغربية خلال الأعوام الماضية توقيف العديد من المشتبه بموالاتهم لهذا التنظيم.

لكن المغرب ظل بمنأى من هجمات إرهابية خلال السنوات الأخيرة حتى أواخر عام 2018، عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش جنوب البلاد، في عملية نفذها موالون لتنظيم "داعش"، من دون أن يعلن التنظيم تبنيها، وحكم على القتلة الثلاثة وشريكهم الرابع بالإعدام.

وفاق عدد الموقوفين في إطار قضايا "الإرهاب" بالمغرب عموماً 3500 شخص منذ عام 2002، وفق أرقام رسمية.

المزيد من العالم العربي