Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تواصل الهبوط في أسواق الأسهم والعملات والسلع

الدولار يتفوق على جميع الأصول وسط تراجع لأدنى مستوى منذ عامين لـ"ستاندرد أند بورز 500"

نزل المؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 6.49 نقطة، أي 0.18 في المئة، ليغلق عند 3648.55 نقطة (رويترز)

هبوط مستمر في "وول ستريت" يقابله اضطرابات في جميع أسواق السلع والعملات، فبينما تواصل الأسواق الأوروبية معاناتها بسبب تداعيات أزمة الجنيه الاسترليني في بريطانيا وتسربات الغاز الجديدة في "نوردستريم 1"، هوى المؤشر القياسي لـ"وول ستريت" المعروف بـ"ستاندرد أند بورز 500" إلى أدنى مستوى له في عامين، بعد أن أبدى صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي" رغبة في مواصلة رفع أسعار الفائدة حتى مع خطر دفع الاقتصاد إلى الانكماش.

تصريحات تفاقم الأزمة 

وقال رئيس فرع بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس جيمس بولارد، إن الزيادات السريعة في أسعار الفائدة الأميركية فاقمت مخاطر حدوث ركود ولكنه على الأرجح سيكون نتيجة لصدمة خارجية وليس لانهيار الاقتصاد الأميركي الذي لا يزال مرناً.

وتعرضت أسهم قطاع التكنولوجيا لضغط بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنسبة تجاوزت أربعة في المئة لتصل لأعلى مستوى في 12 عاماً في ظل مخاوف الأسواق من أن يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" إلى رفع أسعار الفائدة بأكثر من 4.5 في المئة ضمن مساعيه لمكافحة التضخم.

ونزل المؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 6.49 نقطة، أي 0.18 في المئة، ليغلق عند 3648.55 نقطة، في حين ارتفع المؤشر "ناسداك" المجمع 30.73 نقطة، أو 0.28 في المئة، إلى 10833.65 نقطة. وانخفض المؤشر "داو جونز" الصناعي 112.54 نقطة أي 0.38 في المئة إلى 29148.27 نقطة.

هبوط أوروبي

في أوروبا فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض اليوم مدفوعة بعمليات بيع مكثفة في الأسواق الآسيوية إذ أدت أزمة الطاقة المتصاعدة في المنطقة والارتفاع المستمر في عوائد السندات العالمية إلى تأجيج المخاوف من حدوث ركود.

ويواصل المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي كما خسر المؤشر "داكس الألماني" 0.9 في المئة تماشياً مع "وول ستريت" التي شهدت مؤشراتها مزيداً من الانخفاض الليلة قبل الماضية.

وهبط المؤشر "فايننشال تايمز 100" للأسهم المدرجة في لندن 0.9 في المئة بعد أن حذرت وكالة "موديز" من أن التخفيضات الضريبية غير الممولة في بريطانيا سيكون لها تأثير "سلبي" على الوضع الائتماني للبلاد.

 

الذهب يتراجع 

في أسواق السلع تراجعت أسعار الذهب مباشرة بعد أن ارتفع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1624.12 دولار للأوقية (الأونصة)، مقترباً من أدنى مستوى في عامين ونصف العام البالغ 1620.20 دولار الذي لامسه في وقت سابق من الأسبوع وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1631.60 دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المحلل الاستراتيجي للعملات في "دايلي أف. إكس" إيليا سبيفاك، لـوكالة "رويترز" "هناك توقعات لرفع أكبر لأسعار الفائدة... ودولار أميركي قوي وأسعار فائدة حقيقية أعلى... لا شيء من ذلك يبشر بالخير بالنسبة للذهب".

ويعتبر الذهب وسيلة تحوط ضد التضخم والضبابية الاقتصادية، لكن رفع أسعار الفائدة قلل جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً ودفع الدولار إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات.

قفزة للدولار 

وارتفع مؤشر الدولار إلى ذروة جديدة هي الأعلى في 20 عاماً مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى نزلت الفضة في المعاملات الفورية إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع وسجلت في أحدث التعاملات انخفاضاً 1.4 في المئة إلى 18.17 دولار للأوقية. ونزل البلاتين 0.7 في المئة إلى 842.52 دولار بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ الخامس من سبتمبر (أيلول). وانخفض البلاديوم 1.2 في المئة إلى 2061.31 دولار.

النفط يصعد 

في المقابل ارتفع النفط بنحو دولارين للبرميل من أدنى مستوى في تسعة أشهر الذي بلغه الإثنين، مدعوماً بقيود الإمدادات في خليج المكسيك الأميركي قبل إعصار إيان. 

وتلقت الأسعار دعماً من توقعات المحللين في شأن تخفيضات محتملة للإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفائها "أوبك+"، والذي سيجتمع لتحديد السياسة في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول).

وارتفع خام برنت 2.21 دولار أو 2.6 في المئة ليبلغ عند التسوية 86.27 دولار للبرميل. وكان برنت هبط، الإثنين، إلى أدنى مستوى له منذ يناير (كانون الثاني) عند 83.65 دولار وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.79 دولار أو اثنين في المئة ليبلغ عند التسوية عند 78.50 دولار.

وقال منتجو النفط البحري في الولايات المتحدة، إنهم يراقبون مسار الإعصار إيان الذي أوقف نحو 11 في المئة من إنتاج النفط في خليج المكسيك بالولايات المتحدة مع اقترابه من فلوريدا.

وارتفعت أسعار النفط الخام بعد غزو روسيا أوكرانيا في فبراير (شباط)، مع اقتراب سعر خام برنت في مارس (آذار) من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 147 دولاراً. وفي الآونة الأخيرة أثرت المخاوف من الركود وأسعار الفائدة المرتفعة وقوة الدولار على الأسعار.

في الأسواق الأميركية هبط المؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية وانخفض نيكي 0.56 في المئة إلى 26422.86 نقطة في حين تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.61 في المئة إلى 1861.52 نقطة.

المزيد من أسهم وبورصة