Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مناورات بحرية كورية جنوبية - أميركية

يتزامن ذلك مع تقارير إعلامية "أضرت بتحالف" البلدين

حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغن" في ميناء في بوسان بكوريا الجنوبية (أ ب)

غداة إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً، بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، الإثنين 26 سبتمبر (أيلول)، المناورات البحرية المشتركة الأولى لهما منذ خمس سنوات قرب شبه الجزيرة الكورية.

وقالت البحرية الكورية الجنوبية في بيان "لقد أعدت هذه المناورات لإظهار العزم القوي للتحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للرد على التحركات الكورية الشمالية".

يتزامن ذلك مع قول رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول إن تقارير إعلامية "غير صحيحة" في شأن تصريحاته أضرت بتحالف بلاده مع الولايات المتحدة بعد سماعه عبر مكبر صوت مفتوح يسب أعضاء الكونغرس بعد محادثة قصيرة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، وفق وكالة "يونهاب" للأنباء.

ويسعى الرئيس الكوري الجنوبي المحافظ الذي وصل إلى السلطة في مايو (أيار) إلى تعزيز التحالف العسكري بعد فشل محاولات التقارب الدبلوماسي مع بيونغ يانغ بقيادة الحكومة السابقة.

وتشكل الولايات الحليف الرئيس لكوريا الجنوبية في مجال الأمن وينتشر نحو 28500 جندي أميركي على أراضي هذه الدولة لحمايتها من جارتها الشمالية التي تمتلك السلاح النووي.

وتستمر المناورات أربعة أيام وتشارك فيها أكثر من 20 سفينة بينها حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالدفع النووي "رونالد ريغن" إضافة إلى وسائل جوية كبيرة.

وتشمل التدريبات محاكاة لقتال بحري والتصدي لغواصات في إطار مناورات تكتيكية وعمليات بحرية أخرى وفق ما أوضحت البحرية.

وتنطلق هذه المناورات غداة اختبار بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً يندرج في إطار سلسلة من التجارب بوشرت قبل أشهر عدة. وأقرت كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية بسبب برامج التسلح التي تعتمدها، مطلع سبتمبر عقيدة جديدة تؤكد عدم تخليها عن السلاح النووي.

وتجري واشطن وسيول تدريبات عسكرية مشتركة منذ فترة طويلة. ويشدد الحليفان على الطابع الدفاعي المحض لهذه المناورات، إلا أن كوريا الشمالية تعتبرها تحضيرات لهجوم على أراضيها في المستقبل.

والشهر الماضي أجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أكبر تدريبات عسكرية مشتركة بينهما منذ 2018. وكانت المناورات بين البلدين قد خفضت بسبب جائحة "كوفيد-19" والتقارب الدبلوماسي بين سيول وبيونغ يانغ الذي لم يعد قائماً الآن.

المزيد من الأخبار