Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا ترسل حاملة طائرات إلى كوريا الجنوبية تحذيرا لجارتها الشمالية

رست "رونالد ريغن" وسفن من المجموعة القتالية المرافقة لها في قاعدة بحرية بمدينة بوسان الساحلية

حاملة الطائرات الأميركية "رونالد ريغن" في قاعدة بحرية بمدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية (أ ب)

قال مسؤولون إن حاملة طائرات أميركية وصلت إلى كوريا الجنوبية، الجمعة 23 سبتمبر (أيلول)، للمرة الأولى منذ حوالى أربع سنوات، ومن المقرر أن تنضم إلى سفن عسكرية أخرى في استعراض للقوة يهدف إلى إرسال رسالة إلى كوريا الشمالية.

ورست حاملة الطائرات "رونالد ريغن" وسفن من المجموعة القتالية المرافقة لها في قاعدة بحرية بمدينة بوسان الساحلية الجنوبية.

ويمثل وصولها أهم عملية انتشار حتى الآن، في ظل اتجاه جديد لوجود مزيد من "الأصول الاستراتيجية" الأميركية في المنطقة لردع كوريا الشمالية.

وقال قائد المجموعة القتالية الأميرال مايكل دونيلي للصحافيين على متن السفينة إن الزيارة كانت مخططة منذ فترة طويلة، وتهدف إلى بناء علاقات مع الحلفاء في كوريا الجنوبية وتعزيز العمل المشترك بين القوات البحرية.

ورداً على سؤال حول أية إشارة إلى كوريا الشمالية قال "نترك الرسائل للدبلوماسيين"، لكنه أضاف أن التدريبات المشتركة مصممة لضمان قدرة الحلفاء على الرد على التهديدات في أي مكان وأي وقت، وتابع "إنها فرصة لنا لممارسة التكتيكات والعمليات".

 

الأزمة مع كوريا الشمالية

وحث الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول على إجراء مزيد من التدريبات المشتركة، وغيرها من العروض العسكرية للقوة كتحذير لكوريا الشمالية التي أجرت هذا العام عدداً قياسياً من التجارب الصاروخية، بعد أن فشلت المحادثات في إقناعها بإنهاء تطوير أسلحتها النووية وصواريخها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقول مراقبون إن بيونغ يانغ تستعد على ما يبدو لاستئناف التجارب النووية للمرة الأولى منذ عام 2017.

ونددت كوريا الشمالية بالانتشار العسكري الأميركي السابق والتدريبات المشتركة، ووصفتها بأنها تدريبات للحرب ودليل على السياسات العدائية لواشنطن وسول.

والزيارة هي الأولى لكوريا الجنوبية من قبل حاملة طائرات أميركية منذ عام 2018، وفي ذلك العام قلص الحلفاء عديداً من أنشطتهم العسكرية المشتركة وسط جهود دبلوماسية للتعامل مع كوريا الشمالية، لكن تلك المحادثات توقفت منذ ذلك الحين، وكشفت بيونغ يانغ هذا الشهر عن قانون محدث يقنن حقها في توجيه ضربات نووية بأولوية استخدام لحماية نفسها.

وأثيرت تساؤلات حول الدور الذي قد يلعبه حوالى 28500 جندي أميركي متمركزين في كوريا الجنوبية إذا اندلع صراع حول تايوان.

وامتنع المسؤولون عن الإدلاء بتفاصيل عن التدريبات المشتركة المقبلة، لكنهم قالوا إن الحاملة ستكون في الميناء "لأيام عدة " بينما يزور طاقمها بوسان.

المزيد من دوليات