شركة فورد تخفض الاف الوظائف في اوروبا مع نهاية 2020

المملكة المتحدة وألمانيا وروسيا الاكثر تضررا من اجراءات شركة السيارات

تألق سيارات "فورد" في المسابقات الدوليّة لم يحل دون معاناتها مشاكل اقتصادية متعددة الأشكال (أ.ف.ب)

ستخفّض فورد أكثر من خُمس اليد العاملة في عملياتها الأوروبية بحلول نهاية العام 2020 كجزء من خطة إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى إنعاش أعمالها في القارة. وستغلق ستة مصانع أوروبية من أصل 24، ما سيؤثر بالتالي على حوالى 12 ألف وظيفة، وسيقع الضرر الأكبر من تلك التخفيضات على المملكة المتحدة وألمانيا وروسيا.

ومن بين الفروع التي ستُقفل، مصنع محركات في بلدة "بريدجيند" في جنوب ويلز، إلى جانب معامل تصنيع أجهزة نقل الحركة في فرنسا، وثلاثة مواقع روسية.

ستعمل فورد أيضًا على تقليل المناوبات خلال العمل في مصانع التجميع في مدينة "سارلويس" في ألمانيا، ومدينة "فالنسيا" في إسبانيا.

في يناير (كانون الثاني)، أوضحت الشركة المصنعة للسيارات الأميركية إنها ستجري تغييرات كبيرة في أوروبا حيث عانت فترة طويلة في محاولة الحفاظ على الربحية.

وفي 26 يونيو (حزيران) وَعَدَتْ الشركة بتقديم الدعم لتخفيف تأثيرات تخفيض الوظائف وإغلاق المصانع على المجتمعات.

في الواقع، من بين الموظفين الـ12 ألفًا الذين فقدوا وظائفهم، يوجد 3 آلاف في المملكة المتحدة، ومعظمهم في "بريدجند".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ذلك الإطار، أفاد ستيوارت رولي، رئيس شركة فورد في أوروبا أن أعمال تلك الشركة "ستكون الأكثر توجيهاً في أوروبا، بما يتوافق مع مبادرة إعادة التصميم الشامل، وسنحقّق عوائد أعلى عِبْرَ تركيزنا على احتياجات العملاء من جهة وهيكل بسيط في الأعمال من الجهة الثانية".

وأضاف رولي، "مستقبلنا متجذر في علمية الانتقال إلى المركبات الكهربائية. ونعمل على كهربة مجموعتنا، مع توفير خيارات أكثر سهولة في المركبات إلى جميع عملائنا، كي تكون قيادتها ممتعة، واستهلاك الوقود فيها أقل، واستعمالها أفضل لبيئتنا".

يواجه صانعو السيارات قائمة من المشكلات تشمل انخفاض الطلب في المملكة المتحدة بسبب عدم اليقين المحيط بالبريكست، وقوانين تنظيم انبعاثات الديزل، والانتقال إلى صنع سيارات كهربائية، والتباطؤ في الأسواق الرئيسة مثل الصين.

© The Independent

المزيد من اقتصاد