Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعلان الجفاف في جنوب غربي إنجلترا بعد الموجة الأقوى منذ 90 عاما

طلب من السكان "ترشيد استخدام المياه" في ظل عدم قدرة الأمطار الشحيحة على مقارعة جفاف الصيف الحالي

الخزانات والأنهار تعرضت لضغوط بسبب موجة الحرارة الأخيرة والطقس الجاف المطول (غيتي)

أعلنت حالة الجفاف رسمياً في جميع مناطق جنوب غربي إنجلترا التي تعاني موجة جفاف هي الأسوأ منذ 90 عاماً.

وأعلنت الحكومة بأن مناطق بريستول وسومرسيت ودورسيت وجنوب غلوسترشاير، وأجزاء من ويلتشاير (التي تصنفها وكالة البيئة بمنطقة ويسيكس)، أصبحت مصنفة منذ يوم الثلاثاء على أنها مناطق تعاني حالة الجفاف.

وأعلن الجفاف في ديفون وكورنوال وجزر سيلي في وقت سابق من شهر أغسطس (آب).

ونصح السكان والمؤسسات في ويسيكس "بترشيد استخدام المياه مع ازدياد تأثير الصيف الجاف في البيئة".

وقالت وكالة البيئة إنه "فيما شهدت المنطقة بعض الأمطار خلال الأسبوعين الأخيرين، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للتعويض عن فترة الجفاف الطويلة في الأشهر الماضية".

ويأتي إعلان حالة الجفاف بعد تقييم مستوى المتساقطات وتدفق الأنهار ومستويات المياه الجوفية ومستويات خزانات المياه وجفاف التربة في تلك المناطق، فضلاً عن تأثيرات هذه الظروف في البيئة.

كما أعلنت وكالة البيئة أنه يتوجب على شركات المياه صب تركيزها بشكل أكبر على وقف التسرب.

وجاء في بيان الوكالة "فيما يلعب السكان دوراً أساسياً في إدارة استهلاكهم للمياه بشكل مستدام، تتوقع الحكومة من شركات المياه أن تتحرك للحد من التسرب وإصلاح الأنابيب التي تعاني التسرب بأسرع وقت ممكن".

وأشارت الوكالة إلى أنها ستعمل أيضاً مع الشركات والأفراد الذين يملكون تراخيص استخراج تخولهم الاستفادة من مياه الأنهار وحفر آبار المياه الجوفية، في سبيل خفض الطلب والحد من تأثير ذلك في البيئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا السياق، قال كريس بول المسؤول في وكالة البيئة عن التعامل مع حالة الجفاف في المنطقة "على الرغم من هطول بعض الأمطار الغزيرة خلال الأسبوعين الأخيرين، لم يكن ذلك كافياً لإعادة ملء أنهارنا وطبقات المياه الجوفية. تشهد مستويات الأنهار في أنحاء منطقة ويسيكس انخفاضاً قياسياً وتسجل بعضها أدنى مستوى من التدفق. يضع هذا الأمر ضغطاً هائلاً على الحياة البرية المحلية، ولهذا قمنا بإعلان حالة الجفاف. نقوم بمنح الأولوية لعملياتنا المحلية للحد من التأثيرات في البيئة".

وفي سياق متصل، وجد تقرير حديث لوكالة البيئة أن شهر يوليو (تموز) من هذا العام كان الأكثر جفافاً في أنحاء إنجلترا كافة منذ عام 1935، وصنف إجمالي مستوى هطول الأمطار الشهرية لمعظم مستجمعات الأنهار على أنها "منخفضة بشكل استثنائي" لهذا الوقت من العام.

وشهدت كل المناطق الجغرافية في إنجلترا خمسة أشهر متتالية من متساقطات ما دون المعدل، ومن درجات حرارة فوق معدلاتها الطبيعية.

ومع تصنيف ويسيكس رسمياً ضمن مناطق الجفاف، أصبح هناك 11 من أصل 14 منطقة ضمن تقسيمات وكالة البيئة في إنجلترا في حالة الجفاف.

وتعتمد وكالة البيئة على أربعة تصنيفات لمواجهة ظروف الجفاف في تلك الأنحاء، وهذه التصنيفات هي طقس جاف مطول وجفاف وجفاف حاد والتعافي من الجفاف.

أسماء المناطق الـ11 من أصل 14 التي صنفت رسمياً في خانة الجفاف:

ديفون وكورنوال/جزر سيلي

سولنت وجنوب داونز

تايمز

هيرتفوردشاير وشمال لندن

كنت وجنوب لندن

شرق أنغليا

لينكولنشاير ونورثهامبتونشاير

ميدلاند الشرقية

ميدلاند الغربية

يوركشاير

ويسيكس

المناطق المصنفة في "حالة الجفاف المطول":

مانشستر الكبرى وميرسيسايد وشيشاير

شمال شرقي البلاد

المنطقة الوحيدة الآن المصنفة في خانة "مستوى موارد مائية طبيعي" هي كومبريا ولانكاشاير

وأعلنت الوكالة أن العودة إلى حالة "مستوى موارد مائية طبيعي" في أماكن أخرى تستوجب هطول الأمطار بمعدل مستدام أو فوق المعدل خلال الأشهر المقبلة مع توقع استمرار الجفاف إلى العام المقبل على أقل تقدير.

© The Independent

المزيد من بيئة