Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيونغ يانغ ترفض مساعدة سيول الاقتصادية مقابل نزع سلاحها النووي

أجرت كوريا الشمالية هذا العام عدداً قياسياً من التجارب الصاروخية

كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية (أ ف ب)

رفضت بيونغ يانغ، الجمعة 19 أغسطس (آب)، عرضاً قدمته سيول هذا الأسبوع، وينص على حصول كوريا الشمالية على مساعدة مالية واقتصادية من جارتها الجنوبية مقابل تخلي الشمال عن سلاحه النووي.

وكان رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول اقترح هذا الأسبوع على كوريا الشمالية حزمة مساعدات في مجالات الغذاء والطاقة والبنية التحتية إذا ما تخلت عن برنامجها للأسلحة النووية.

وسبق ليون أن طرح هذا المقترح للمرة الأولى في مايو (أيار) في خطاب تنصيبه، لكن محللين اعتبروا أن فرص قبول بيونغ يانغ بمثل هكذا عرض ضئيلة إن لم تكن معدومة.

ومنذ فترة طويلة، تؤكد كوريا الشمالية أنه لا يمكنها أبداً أن تقبل بمثل هكذا حل وسطي.

"ساذج"

وقالت كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون الجمعة، إن بلادها لن تتعامل أبداً مع اقتراح كوري جنوبي لتعزيز اقتصادها مقابل التخلي عن الأسلحة النووية.

وتعد تصريحاتها أول تعليق مباشر لأحد كبار المسؤولين في بيونغ يانغ على "خطة جريئة" اقترحها رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول للمرة الأولى مرة في مايو (أيار).

ووصفت يون بحسب بيان لوكالة الأنباء المركزية الكورية، بأنه "ساذج حقاً ولا يزال صبيانياً" لاعتقاده أن بوسعه مقايضة التعاون الاقتصادي بشرف كوريا الشمالية وأسلحتها النووية.

وأضافت "لا أحد يقايض مصيره بكعكة ذرة".

وأضافت "على الرغم من أنه قد يطرق الباب بخطة كبيرة في المستقبل لأن خطته الجريئة لا تعمل، فإننا نوضح أننا لن نجلس معه وجهاً لوجه".

وتعد تصريحاتها أول تعليق مباشر لأحد كبار المسؤولين في بيونغ يانغ على ما يصفها رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول بأنها خطة "جريئة"، والتي اقترحها للمرة الأولى في مايو (أيار)، وتحدث عنها مجدداً، الأربعاء، في مؤتمر صحافي بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصبه.

تجارب قياسية

وأجرت كوريا الشمالية هذا العام عدداً قياسياً من التجارب الصاروخية، بما في ذلك إطلاقها صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، في سابقة منذ 2017.

وحذر مسؤولون في واشنطن وسيول مراراً من أن كوريا الشمالية تستعد لاستئناف تجاربها النووية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقول خبراء، إن أحدث خطة اقتصادية تعرضها سيول تشبه مقترحات رؤساء سابقين، مثل تلك التي طرحت خلال اجتماعات القمة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي، ما يشير إلى أنه من المستبعد أن تقبل بيونغ يانغ العرض.

وقال سكوت سنايدر الزميل الكبير في مجلس العلاقات الخارجية، وهو مؤسسة بحثية، في مدونة الخميس، "تضاف مبادرة يون إلى قائمة طويلة من العروض الفاشلة التي تتضمن وعوداً من كوريا الجنوبية بتقديم منافع اقتصادية لكوريا الشمالية".

وأضاف، "إنها الافتراضات نفسها التي كانت وراء سلسلة من الجهود الفاشلة الرامية لبدء محادثات نزع السلاح النووي".

وأجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق صاروخي كروز في البحر، الأربعاء، في أول اختبار من نوعه منذ شهرين، وجاء ذلك بعد إعلان البلاد التغلب على "كوفيد-19" الأسبوع الماضي.

تصريحات "غير لائقة"

ووصف وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، الذي يتولى العلاقات مع الشمال، تصريحات كيم بأنها "عديمة الاحترام وغير لائقة".

واستأنفت سيول التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة المتوقفة منذ مدة طويلة، بما يشمل تدريبات ميدانية كبيرة من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن واشنطن تدعم سياسات يون، لكن كيم قالت إن التدريبات المشتركة تظهر أن حديث الحليفين عن الدبلوماسية غير صادق.

وبدأت كيم يو جونغ توجه الانتقادات لكوريا الجنوبية في السنوات القليلة الماضية.

وبيان الجمعة، هو أسوأ هجوم لها على يون بشخصه حتى الآن، لكنها أصدرت هذا الشهر أيضاً خطاباً مليئاً بالألفاظ النابية، ألقت باللوم فيه على سيول في تفشي "كوفيد-19" في بلدها، وهددت "بانتقام مميت" إذا حدث شيء آخر كهذا.

المزيد من دوليات