Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تن هاغ يثور على لاعبي مانشستر يونايتد بعد رباعية برينتفورد

تدريبات شاقة وتغيير في مستقبل رونالدو وضغط من أجل الصفقات

إريك تن هاغ المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

ثار إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد على لاعبيه بعد تلقي الهزيمة الثانية على التوالي في أول مباراتين للفريق في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أسقط الشياطين الحمر للمركز الأخير في الترتيب العام للبطولة قبل نهاية الجولة الثانية.

واستهل يونايتد الموسم بالسقوط أمام برايتون أند هوف ألبيون بنتيجة 2-1 في ملعبه أولد ترافورد، وبدا عاجزاً عن تهديد شباك برايتون، حتى أن هدفه الوحيد سجله أليكسيس ماك إليستر لاعب برايتون في مرماه عن طريق الخطأ، وفي مباراة الجولة الثانية مني اليونايتد بهزيمة كارثية بنتيجة 4-0 أمام برينتفورد، إذ استقبلت شباكه أربعة أهداف في 35 دقيقة وفشل حتى نهاية المباراة في تهديد مرمى الفريق المستضيف.

وأظهر المدرب الهولندي الذي تولى المسؤولية الفنية خلال الصيف الحالي خلفاً للألماني رالف رانغنيك، ملامح ثورته على اللاعبين بعد وصف الأداء أمام برينتفورد بأنه "هراء"، إذ ألغى العطلة التي كان مخططاً لها، وأمر اللاعبين بالحضور إلى مقر تدريبات النادي في كارينغتون.

وأخضع تن هاغ لاعبي فريقه لتدريبات ركض لمسافة 13 كلم في درجة حرارة 30 مئوية كعقاب على الأداء المذل، الذي جعل الهولندي أول مدير فني ليونايتد يخسر أول مباراتين في الدوري منذ أكثر من نصف قرن.

وما يثير قلق تن هاغ وجهازه المعاون وجماهير يونايتد أن المباراة المقبلة ستقام على أرضه ضد غريمه التقليدي ليفربول الذي فاز بنتيجة 5-0 في زيارته الأخيرة إلى أولد ترافورد في أكتوبر (تشرين الأول)، ومن المنتظر أن يستغل تن هاغ السقوط أمام برينتفورد لإجبار ملاك النادي على جلب تعزيزات للفريق خلال ما تبقى من أيام في فترة الانتقالات الصيفية الحالية التي تغلق بنهاية أغسطس (آب).

ولن تكون أزمة التعزيزات أكبر هموم ملاك النادي من عائلة غليزر الأميركية، إذ بدأت جماهير النادي في التخطيط لمزيد من الاحتجاجات ضد مالكي النادي لمطالبتهم ببيعه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ملمح آخر من ملامح ثورة تن هاغ، أفادت تقارير صحافية بريطانية بأن المدرب البالغ 52 سنة غير رأيه في ما يتعلق بمستقبل كريستيانو رونالدو مع مانشستر يونايتد، وهو الآن منفتح على السماح له بالمغادرة هذا الصيف.

وكان رونالدو أعلن سعيه الخروج من إستاد أولد ترافورد هذا الصيف للانضمام إلى أحد الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا بالموسم الجديد، بينما ظلت إدارة النادي تصر على استكمال عقده الذي ينتهي في يونيو (حزيران) 2023.

وأظهر رونالدو عصيانه التام للبقاء ضمن مشروع النادي حين تغيب عن انطلاق معسكر فريقه، ثم عن رحلة النادي إلى آسيا وأستراليا لمدة 22 يوماً، معللاً غيابه بظروف أسرية حالت دون انتظامه مع الفريق.

وعلى الرغم من ذلك اضطر رونالدو إلى إنهاء فترة انقطاعه عن معسكر فريقه الاستعدادي قبل انطلاق الموسم الجديد حين حضر الثلاثاء الـ28 من يوليو (تموز) الماضي، رفقة وكيله خورخي مينديز إلى مقر تدريبات النادي في مركز كارينغتون للتفاوض مع مسؤولي يونايتد والمدير الفني الجديد إريك تن هاغ بحضور المدير الفني التاريخي أليكس فيرغسون الأب الروحي لرونالدو، لحسم مستقبل قائد المنتخب البرتغالي.

وزعم تقرير موقع "ذا أتلتيك" أن رونالدو لا يظهر أي انسجام مع زملائه ويتناول الطعام وحيداً في مركز تدريبات الفريق، بل ويرفض علناً أسلوب الضغط العالي الذي ينوي تن هاغ تطبيقه في المباريات.

ويبدو أن يونايتد قد يلجأ لخيار هجومي مضمون بالتعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي من باريس سان جيرمان الفرنسي، إذ تواصل معه عبر وسطاء.

وتم استبعاد إيكاردي من تشكيلة باريس سان جيرمان في أول مباراتين بالدوري الفرنسي، وأكد المدرب الجديد كريستوف غالتييه أن اللاعب البالغ من العمر 29 سنة لديه الحرية للمغادرة إن أراد.

وفي منطقة وسط الملعب، يأمل يونايتد في إتمام صفقة بقيمة 15.2 مليون جنيه إسترليني لضم لاعب يوفنتوس أدريان رابيو، ومن المقرر أن يواصل مدير كرة القدم جون مورتو المحادثات مع والدة اللاعب.

المزيد من رياضة