Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فلسطيني واعتقال أكثر من 25 آخرين في الضفة الغربية

قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل محمد الشحام بعد محاولته طعن عناصره خلال استعدادهم لتفتيش منزله

اعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 25 فلسطينياً خلال حملة اعتقالات شنها الليلة الماضية (أ ف ب)

انتهت جولة الجيش الإسرائيلي اليومية للاعتقالات في الضفة الغربية فجر الإثنين الـ15 من أغسطس (آب) الحالي، بقتل شاب فلسطيني في شمال القدس خلال اقتحام منزل عائلته.

ولأكثر من أربعين دقيقة بقي محمد الشحام ينزف بعد إطلاق قوات إسرائيلية الرصاص باتجاه رأسه "من مسافة الصفر"، بحسب والد الشاب، الذي اتهم إسرائيل بقتل نجله "بقرار مسبق" بعد اقتحام منزل العائلة في بلدة كفر عقب، لكن الجيش الإسرائيلي أشار إلى أنه قتل الشاب بعد "محاولته طعن عناصره خلال استعدادهم لتفتيش منزله بحثاً عن وسائل قتالية"، مضيفاً أنه "لم تقع إصابات بين جنوده".

وقال بيان للجيش الإسرائيلي، "عناصر الإسعاف المرافقون للقوة الإسرائيلية قدموا العلاج الأولي للمصاب، قبل أن ينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ويعلن عن وفاته لاحقاً متأثراً بجروحه".

وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، بفتح "تحقيق دولي عاجل في جريمة إعدام محمد الشحام".

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي "ارتكب الجريمة على طريقة العصابات المنظمة، وعن سبق إصرار وتعمد"، مشيرة إلى أن الجريمة تأتي "امتداداً لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية بتعليمات من المستوى السياسي في إسرائيل".

وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة". وقالت إنها ستتابعها مع المحكمة الجنائية الدولية في "إطار سعيها المستمر لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، "من يعتدي على مواطني إسرائيل لن يجد مكاناً يمكنه الهروب إليه، إذ سنلاحقه وسنلقي القبض عليه في كل مكان، ثم ستتم معاقبته بأشد العقوبات وفقاً للقانون".

كما تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، مواصلة "العمل بطريقة هادفة وقوية ضد كل من يهدد مواطني إسرائيل".

واعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 25 فلسطينياً خلال حملة اعتقالات شنها الليلة الماضية وفجر الإثنين في القدس ورام الله ونابلس وجنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ نهاية مارس (آذار) الماضي تشن إسرائيل عملية عسكرية وأمنية في أنحاء الضفة الغربية بهدف "إحباط قدرة الفلسطينيين على محاكاة العمليات المسلحة، ومنع فرص تنفيذ عمليات أخرى"، وفق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن حملات الاعتقال ارتفعت وتيرتها خلال الأسابيع الماضية في إطار "إثبات الحضور الإسرائيلي، وفرض السيطرة، وإحباط الفلسطينيين"، مضيفاً أنها "ليست عشوائية، لكنها لا تستهدف فصيلاً محدداً، ولا فئة بعينها".

ومنذ أربعة أشهر رفع الجيش الإسرائيلي من وتيرة اعتقالاته للفلسطينيين، إذ بلغت حصيلة تلك الاعتقالات أكثر من 700 فلسطيني شهرياً، ونحو من 4250 منذ بداية العام الحالي.

وأمس الأحد الـ14 من أغسطس، سلم الشاب الفلسطيني أمير صيداوي نفسه للشرطة الإسرائيلية بعد تنفيذه هجوماً مسلحاً على حافلة تحمل مستوطنين إسرائيليين أصيب خلالها سبعة منهم بجروح قرب حائط البراق في القدس عقب أدائهم الصلاة.

ومنذ مارس الماضي قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 130 فلسطينياً، بينهم 49 في قطاع غزة، فيما قتل مسلحون فلسطينيون 19 إسرائيلياً داخل إسرائيل.

المزيد من الأخبار