Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيول تقترح خطة مساعدات على بيونغ يانغ مقابل نزع السلاح النووي

تشمل الغذاء والطاقة وتحديث البنية التحتية ومحللون: كوريا الشمالية لن تقبل بالعرض

قال الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول إنه سيقدم حزمة مساعدات كبيرة لبيونغ يانغ مقابل نزع سلاحها النووي (أ ف ب)

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، الإثنين الـ15 من أغسطس (آب) الحالي، أنه سيقدم حزمة مساعدات كبيرة لبيونغ يانغ مقابل نزع سلاحها النووي، وهو عرض لطالما رفضته كوريا الشمالية.

ويأتي اقتراح سيول بعد أيام على تهديد بيونغ يانغ بـ"القضاء على" سلطات كوريا الجنوبية على خلفية التفشي الأخير لفيروس كورونا في الشمال، وبعد أقل من شهر على إعلان الزعيم كيم جونغ أون أن بلاده "مستعدة لتعبئة" قدراتها النووية في أي حرب مع الولايات المتحدة والجنوب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحدث الرئيس الكوري الجنوبي يون الذي سبق له أن وصف نزع السلاح النووي بأنه "ضروري" لتحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة، الإثنين، بالتفصيل عن خطة مساعدات واسعة النطاق تشمل الغذاء والطاقة، إضافة إلى المساعدة في تحديث البنية التحتية، مثل الموانئ والمطارات والمستشفيات.

وقال يون في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية للتحرر من الحكم الاستعماري الياباني عام 1945، إن "المبادرة الجريئة التي أتصورها ستحسن في شكل كبير اقتصاد كوريا الشمالية، وسبل عيش شعبها على مراحل إذا توقف الشمال عن تطوير برنامجه النووي، وشرع في عملية صادقة، وثابتة لنزع السلاح النووي".

ويقول محللون في المنطقة إن فرص قبول بيونغ يانغ لعرض مماثل كان قد سبق أن طرح مرة أولى خلال خطاب تنصيب يون، "ضئيلة جداً"، وذلك أن كوريا الشمالية التي تستثمر جزءاً كبيراً من ناتجها المحلي الإجمالي في برنامج أسلحتها أوضحت منذ فترة طويلة أنها "لن تدخل في صفقة كهذه".

وحذرت واشنطن وسيول مراراً في الأشهر الأخيرة من أن كوريا الشمالية تستعد لتجربة نووية أخرى ستكون السابعة في تاريخها.

وأجرى نظام كيم جونغ أون عدداً قياسياً من التجارب على الأسلحة هذا العام، بينها صاروخ باليستي عابر للقارات، للمرة الأولى منذ 2017.

المزيد من الأخبار