Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وإيران

بعد أسابيع من إعلان أبو ظبي أنها تدرس إعادة سفيرها إلى طهران

السفير الكويتي لدى طهران بدر عبدالله المنيخ خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في طهران (أ ف ب)

عينت الكويت، الأحد الـ14 من أغسطس (آب) الحالي، سفيراً لها لدى إيران، بحسب ما أعلن البلدان، وبذلك تكون الكويت الدولة الخليجية الأولى التي تعيد العلاقات الدبلوماسية مع طهران منذ خفض تمثيلها عام 2016 تضامناً مع السعودية، بسبب الهجوم على بعثتها الدبلوماسية وحرق مبنى السفارة وإنزال العلم السعودي من جانب محتجين إيرانيين على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر النمر إثر إدانته في قضايا تتعلق بالإرهاب.

وتأتي عودة السفير الكويتي إلى طهران بعد أسابيع من إعلان الإمارات أنها تدرس إعادة سفيرها إلى العاصمة الإيرانية. وقد سبق أن زارت وفود إماراتية طهران في إطار تبادل المصالح التجارية والاقتصادية وإعادة العلاقات.

ونشرت وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها أن السفير الكويتي بدر عبدالله المنيخ سلم أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان في طهران، السبت. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية تعيين المنيخ.

محادثات سعودية - إيرانية

وجاءت هذه الخطوة فيما تجري السعودية وإيران محادثات في العراق. وفيما لا تزال هذه المحادثات في مرحلة الاستكشاف، تصدر عن الطرفين من حين إلى آخر تأكيدات بأنها "إيجابية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأجرت السعودية وإيران خمس جولات من الحوار في بغداد، بدءاً من العام الماضي، وعقدت الجولة الأخيرة في أبريل (نيسان) الماضي، وحضرها مسؤولون في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئاسة الاستخبارات السعودية، وفق تقارير صحافية.

وذكر مسؤول إماراتي في يوليو (تموز) الماضي أن أبو ظبي بصدد إرسال سفير إلى إيران في إطار سعيها لإعادة بناء الروابط مع طهران بعد سنوات من التوتر والعداء.

تهدئة التوترات

وأكدت دول مجلس التعاون الخليجي أهمية تهدئة التوترات في المنطقة وبين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق المكاسب السياسية والعسكرية والاقتصادية استغلالاً للظروف السيئة التي يشهدها العالم، ومنها الحرب الأوكرانية، والتوتر الصيني - الأميركي.

وأظهرت الدول الخليجية رغبة في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيران. وفي أحد الاجتماعات أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أن "تعزيز الحوار الإقليمي والعودة إلى الاتفاق من شأنه السماح بمزيد من الشراكات الإقليمية والتبادل الاقتصادي".

وفي مقال بـ"واشنطن بوست" اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن "التعاون من خلال الدبلوماسية هو الأفضل للمنطقة بدلاً من التفكك من خلال الصراع". وتحدث عن فوائد "شرق أوسط أكثر أماناً وتكاملاً". وقال إن "الممرات المائية ضرورة للتجارة العالمية وسلاسل التوريد، وموارد الطاقة حيوية للتخفيف من تأثير حرب أوكرانيا في الإمدادات العالمية".

المزيد من الشرق الأوسط