Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

 "ستفعل" She Will: قصة انتقام أنثوي متشابك الخيوط

إنه فيلم رعب يلتقي مع التحليل النفسي - فلا عجب بأن من تولى إنتاجه هو داريو أرغينتو

فيلم "ستفعل" هو أقرب إلى أفلام رعب في حلة تحليل نفسي (يوتيوب)

إخراج: شارلوت كولبير.

بطولة: أليس كريغ، مالكولم ماكدويل، جون ماكريا، روبيرت إيفيريت، آمي مانسون.

(يوصى لما فوق الخامسة عشر عاماً)، 95 دقيقة.

في فيلم "ستفعل" She Will، باكورة أعمال المخرجة الفرنسية البريطانية شارلوت كولبير، أصبحت الأرض خصبة بمعاناة النساء. تسافر النجمة السينمائية السابقة، فيرونيكا غينت (أليس كريغ)، الأثيرة على قلب الصحافة، إلى ملجأ صحي اسكتلندي للشفاء من عملية استئصال ثدي مزدوجة خضعت لها أخيراً. فقد قيل لها إن التربة الموجودة تحتها هناك تمتلك خصائص تطهير خاصة. حيث يتسرب رماد آلاف النساء المحروقات بتهمة الشعوذة بين أصابع قدميها، في كل مكان تخطو فيه. إنها صورة استفزازية في فيلم مبني على الصور الاستفزازية ويستند إليها بالكامل. إن فيلم "ستفعل" هو أقرب إلى أفلام رعب في حلة تحليل نفسي. فلا عجب بأنه من إنتاج مخرج فيلم "ساسبيريا" Suspiria ، داريو أرغينتو. إنه ينسج الخيوط، مثل بيت العنكبوت، بنفس الأساليب الحالمة كما في مجموعة أعماله الوفيرة.

في البداية، تمتلك فيرونيكا مرارة جارحة، لا سيما في الطريقة التي تعامل بها راعيتها المكلفة بها، ديسي (كوتا إيبرهاردت) الشابة والمهنية. إذا تم فحصها مرات كثيرة، فسوف تنتفض فيرونيكا: "لقد أجريت عملية استئصال للثدي، وليس استئصالاً للمخ". لكن من الصعب عدم التعاطف مع امرأة تحضر إلى مكان ما، ليتم إبلاغها بأن العلاج الفردي الذي حجزته هو، في الواقع، برنامج رحلة مليء بالمناسبات [اللقاءات] الاجتماعية. حيث يسألها لفيف من الوجوه الفضولية والغامضة عما إذا كانت نجمة Navajo Frontier، ذلك الفيلم الكلاسيكي القديم (ومن بينهم روبرت إيفريت باعتباره الفنان المقيم في المؤسسة والمقزز على أفضل وجه).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

المكان برمته تسوده أجواء [أفلام] الرعب. فبينما تشق سيارة فيرونيكا وديسي طريقها عبر الأشجار إلى الملجأ، تصور كولبير السيارة في لقطة من علياء والتي كان بإمكانها فقط استعارتها بشكل واع من فيلم The Shining. تلف كآبة ذات لون أزرق على الدوام بالجدران. وتقول فيرونيكا إن كل شيء يذكرها بواحد من تلك الأفلام التي يتم فيها التضحية بشابة ساذجة (ديسي، كما توضح) لإرضاء مجموعة من الطاعنين في السن. ولكن هناك شيء تحريضي. إن أشباح "ستفعل" لا تشكل تهديداً، ولكنها مصدر غير مستغل للتضامن. تدريجاً، يبدأ الشعور بالتفاهم بين فيرونيكا وديسي في النمو، كما لو كان يتغذى على وقود هؤلاء المشعوذات المقتولات والساخطات في الغابة.

يبدو أن فيرونيكا تكتسب القدرة على عرض نفسها كنجمة في حياة المخرج الذي أساء إليها: مخرج فيلم Navajo Frontier، إريك هاثبورن (مالكولم ماكدويل، والذي بشكل ذكي لم يبالغ أبداً في أداء الطبيعة الشريرة لشخصيته). فبطريقة ما تتواجد هناك، على الهامش، حيث تتم مقابلته في التلفزيون حول تكملة Navajo Frontier المقبلة. تقف بصمت، جسدها ينبض بالغضب، بينما يدعي بأنه ربطت بكلاهما "علاقة خاصة" – لقد كانت طفلة في ذلك الوقت. وفي قوتها المكتسبة للتو، تصبح شبيهة بالآلهة، كمجسدة للانتقام الأنثوي. عندما يرفض الرجل مصطلح السلطة الأبوية باعتباره "نداء وغي لنساء هستيريات واللواتي تقضمن اليد التي تطعمهن"، تشتعل النيران في يده وهي تشير واعظة.

من المثير للاهتمام أن نرى الأنوثة ممثلة على أنها رباط جماعي عابر للزمان والتاريخ. فيرفض الفيلم حصر الأنوثة في أجزاء الجسم والثديين والأرحام، على ما يفعل اليمين المحافظ في حربه ضد النساء. لكن اعتماد كولبير على المونتاج – تدور الأوردة والمشارط والسوائل اللزجة كلها معاً تحت إشراف موسيقى الفالس التصويرية لكلينت مانسيل - يبدو في بعض الأحيان وكأنه عكاز. ما تقصده هي وشريكتها في الكتابة كيتي بيرسي، بأن يقرأ على أنه بيضاوي السرد، سرعان ما يصبح متكرراً. يبدو أن "ستفعل" She Will يقضي وقت عرضه بالكامل محاولاً إكمال جمله. لقد كنت بحاجة ماسة إلى تفسير ما، لكن الفيلم غامض بشكل محبط - هذه الإجابات، على ما يبدو، لا تزال مدفونة.

"شي ويل" في دور السينما البريطانية ابتداء من 22 يوليو

© The Independent

المزيد من سينما