Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تسمح لأكاديمية فرنسية بمغادرة السجن مؤقتا

يأتي القرار في مرحلة حساسة من المفاوضات حول "البرنامج النووي" ونشطاء: "دبلوماسية رهائن" متعمدة

من الشائع نسبياً أن يمنح السجناء في إيران إذناً للخروج لفترة قصيرة وقضاء وقت مع عائلاتهم قبل العودة إلى السجن (أ ف ب)

سمحت السلطات الإيرانية لأكاديمية فرنسية - إيرانية محتجزة لديها منذ ثلاثة أعوام بالخروج من السجن لفترة قصيرة، وفق ما أعلنت لجنة دعم الباحثة، الثلاثاء التاسع أغسطس (آب).
ومنحت فاريبا عادلخاه إذناً بالخروج لخمسة أيام يمكن تمديدها، من سجن إيوين بطهران حيث تحتجز في قضية أثارت توتراً بين طهران وباريس، وفق ما جاء في بيان للجنة.

دبلوماسية الرهائن

ويقول نشطاء إن 20 شخصاً على الأقل من أجانب ومزدوجي الجنسية محتجزون في طهران بتهم باطلة، ضمن "دبلوماسية رهائن" متعمدة تهدف إلى انتزاع تنازلات من الغرب.

ويأتي الإفراج المؤقت عنها في مرحلة حساسة من المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران في شأن البرنامج النووي، وبينما تدرس طهران مقترحاً نهائياً من الاتحاد الأوروبي بهدف إنقاذ الاتفاق المبرم عام 2015.

وقال البيان إن "فاريبا منحت إذناً بالخروج لمدة خمسة أيام قابلة للتجديد، وبالطبع تحت إشراف قضائي".

وأضاف "نحن سعداء، لكن لا يسعنا إلا التأكيد أن هذا الحرمان غير المقبول من الحرية يندرج في إطار سياسة عامة تقضي باحتجاز رهائن من قبل إيران".

ومن الشائع نسبياً أن يمنح السجناء في إيران إذناً للخروج لفترة قصيرة وقضاء وقت مع عائلاتهم قبل العودة إلى السجن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واعتقلت عادلخاه، الباحثة في "معهد العلوم السياسية" بباريس وعالمة الأنثروبولوجيا المتخصصة في المذهب الشيعي، في يونيو (حزيران) 2019 مع زميلها الفرنسي وشريكها رولان مارشال.

وحكم على عادلخاه في مايو (أيار) 2020 بالسجن خمس سنوات بتهمة التواطؤ للمساس بالأمن القومي، وهي اتهامات لطالما استنكرها أنصارها وقالوا إنها باطلة.

وأفرج عن مارشال في مارس (آذار) 2020، فيما وضعت عادلخاه رهن الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، لكنها أعيدت في ما بعد إلى السجن في يناير (كانون الثاني) 2022.

مقايضات سياسية

وسمحت إيران الشهر الماضي للألمانية الإيرانية ناهد تقوي، التي اعتقلت في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، بالخروج من السجن للخضوع لعلاج من مشكلات في الظهر والرقبة.
وتحتجز إيران ثلاثة مواطنين فرنسيين آخرين.

واعتقل بنجامان بريير الذي تقول عائلته إنه مجرد سائح في مايو 2020 بعد التقاطه صوراً بطائرة مسيّرة في متنزه عام، وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس.

كما أوقفت المسؤولة في نقابة معلمين فرنسية رسمية سيسيل كولر وشريكها جاك باري في مطلع مايو بتهم مرتبطة بالأمن، بحسب ما قالت طهران.

وتؤكد إيران منح الأجانب محاكمات عادلة، لكن عائلاتهم تعتبر أنهم محتجزون كأوراق مقايضة في إطار لعبة سياسية.

المزيد من الأخبار