Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حرائق النفط تتسع في كوبا على طريقة "الشعلة الأولمبية"

النيران تلتهم خزاناً ثالثاً في ماتانزاس والتلفزيون يبث الكارثة على الهواء والرئيس يتابع من الميدان

تعاني الدولة التي يديرها الشيوعيون وتفرض عليها واشنطن عقوبات شديدة إفلاساً وانقطاعات في الكهرباء والغاز (أ ف ب)

قال حاكم محلي، الإثنين الثامن من أغسطس (آب)، إن حريقاً اندلع في صهريج ثالث لتخزين النفط ما أدى إلى انهياره في منشأة تخزين النفط الرئيسة في كوبا بمنطقة ماتانزاس (على بعد نحو 130 كيلو متراً من هافانا).

وتسبب تسرب نفطي في انتشار اللهب من صهريج ثان شبت فيه النار قبل يومين في أكبر حادثة تتعرض لها صناعة النفط في الجزيرة منذ عقود.

اللهب المتجدد

وأحرزت كوبا مطلع الأسبوع تقدماً في مكافحة النيران المستعرة مستعينة بجهود من المكسيك وفنزويلا، لكن النيران بدأت تنتشر في وقت متأخر، الأحد، من الصهريج الثاني الذي انهار، بحسب ماريو سابينس، حاكم ماتانزاس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وماتانزاس هي أكبر ميناء في كوبا لتخزين واردات النفط الخام والوقود. ويستخدم النفط الخام الثقيل الكوبي وزيت الوقود والديزل الذي يخزن في ماتانزاس في توليد الكهرباء للجزيرة بشكل أساس.

وشبه سابينس الوضع بأنه مثل "الشعلة الأولمبية" التي تنتقل من خزان إلى آخر، وتحول الخزان إلى "مرجل"، حيث ينتشر الحريق وتتصاعد ألسنة اللهب والدخان الأسود مما يجعل معالجة الوضع أمراً معقداً.

نيران سياسية

 يغطي التلفزيون الكوبي الذي تديره الدولة الكارثة على الهواء مباشرة منذ يوم السبت، كما يوجد الرئيس ميغل دياز كانيل هناك بشكل دائم، مما يسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية والسياسية للوضع.

وكانت صاعقة برق قد أشعلت، الجمعة، حريقاً في واحد من ثمانية صهاريج تخزين بميناء ماتازاناس للناقلات العملاقة. واشتعلت النيران في صهريج ثان، السبت، لتفاجئ رجال الإطفاء وآخرين في الموقع. وما زال 17 شخصاً مفقودين.

وتعاني الدولة التي يديرها الشيوعيون وتفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات شديدة، إفلاساً وانقطاعات في التيار الكهربائي والغاز خلق بالفعل حالاً من التوتر مع احتجاجات محلية متفرقة في أعقاب اضطرابات الصيف في يوليو (تموز) الماضي.

المزيد من متابعات