Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هيروشيما تتذكر مأساتها وسط مخاوف من سباق تسلح جديد

أحيت المدينة ذكرى مرور 77 عاماً على إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم

صلاة في هيروشيما في الذكرى الـ77 لإلقاء أول قنبلة ذرية في العالم (رويترز)

دقت الأجراس في مدينة هيروشيما اليابانية، السبت السادس من أغسطس (آب)، مع إحياء المدينة ذكرى مرور 77 عاماً على إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم، في وقت حذر فيه مسؤولون من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من سباق تسلح جديد في أعقاب هجوم روسيا على أوكرانيا.

وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل غير مباشر احتمال توجيه ضربة نووية بعد فترة وجيزة من الهجوم على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، كما زاد هذا الصراع من المخاوف في شأن سلامة المحطات النووية الأوكرانية.

"الأسلحة النووية هراء"

وانضم غوتيريش إلى آلاف احتشدوا في حديقة السلام بوسط هيروشيما لإحياء ذكرى القصف الذي أودى بحياة 140 ألفاً قبل نهاية عام 1945. وهذه ثاني مرة فقط يشارك فيها أمين عام للأمم المتحدة في هذا الحفل السنوي.

وقال غوتيريش، "الأسلحة النووية هراء. إنها لا تضمن أي أمان، الموت والدمار فقط. بعد ثلاثة أرباع قرن، يجب أن نسأل عما تعلمناه من سحابة الفطر التي تصاعدت فوق هذه المدينة في عام 1945".

وتجنب الأمين العام الإشارة المباشرة إلى روسيا التي وصفت هجومها على أوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة".

الحرب النووية

وكان رئيس بلدية هيروشيما كازومي ماتسوي، الذي لم توجه مدينته هذا العام دعوة للسفير الروسي لحضور الحفل، أكثر وضوحاً وانتقاداً لأعمال موسكو العسكرية في أوكرانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ماتسوي، "في الهجوم على أوكرانيا، يستخدم الزعيم الروسي، المنتخب لحماية أرواح وممتلكات شعبه، أدوات الحرب ويسرق حياة وأقوات المدنيين في بلد مختلف".

وأضاف،" فكرة أن السلام يعتمد على الردع النووي تكتسب زخماً في جميع أنحاء العالم. إن هذه الأخطاء تخذل تصميم البشرية على تحقيق عالم هادئ خال من الأسلحة النووية. وقبول الوضع الراهن والتخلي عن المثل الأعلى للسلام الذي يتم الحفاظ عليه من دون قوة عسكرية يمثل تهديداً لبقاء الجنس البشري".

وقال ماتسوي، "في بداية هذا العام، أصدرت الدول الخمس التي تملك أسلحة نووية بياناً مشتركاً قال إنه لا يمكن كسب الحرب النووية، ويجب عدم خوضها أبداً. لماذا لا يحاولون الوفاء بوعودهم؟ بل لماذا يلمح البعض باستخدام الأسلحة النووية؟".

دقيقة صمت

وفي الساعة 8:15 من صباح يوم السادس من أغسطس عام 1945، أسقطت الطائرة الحربية الأميركية "بي 29 إينولا جاي" قنبلة أطلق عليها اسم "الولد الصغير"، ومحت المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو 350 ألف نسمة. وتوفي آلاف آخرون في وقت لاحق من إصابات وأمراض مرتبطة بالإشعاع.

وفي وقت دقت فيه أجراس السلام السبت، وقف الحشد، ومن بينهم رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، وهو من هيروشيما، دقيقة حداداً في وقت سقوط القنبلة على المدينة.

ودعا كيشيدا، الذي اختار هيروشيما لتكون مكان انعقاد قمة مجموعة السبع في العام المقبل، العالم إلى التخلي عن الأسلحة النووية.

المزيد من دوليات