Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتلى من عناصر الأمن السودانيين في كمين بدارفور

لا توجد معلومات حول إذا ما كانت الاشتباكات أسفرت عن ضحايا في أوساط المهاجمين

متظاهر يحمل لافتة كتب عليها "دارفور تنزف" خلال احتجاجات مطالبة بالحكم المدني في الخرطوم في ديسمبر 2021 (أ ف ب) 

قُتل خمسة عناصر من قوى الأمن السودانية في كمين نصبته لهم مجموعة مسلحة "خارجة عن القانون" في منطقة دارفور، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الشرطة السودانية، الجمعة الخامس من أغسطس (آب).

وأفاد البيان بأن "قوة أمنية مشتركة تضم القوات المسلحة والشرطة والدعم السريع تعرضت لهجوم غادر من قوات متفلتة مسلحة خارجة عن القانون بمنطقة رقبة الجمل بولاية وسط دارفور".

وتابع، "أثناء تحرك القوة في مسارها تم نصب كمين لها من قبل مجموعات متفلتة مما دعا القوة للتعامل والاشتباك"، من دون مزيد من التفاصيل عن المسلحين.

وأسفرت هذه العملية عن مقتل "خمسة نظاميين من بينهم ملازم أول شرطة وإصابة آخرين بجروح متفاوتة"، وفق بيان الشرطة. ولا توجد معلومات حول إذا ما كانت الاشتباكات أسفرت عن ضحايا في أوساط المهاجمين.

وقالت وكالة الأنباء السودانية في بيان اليوم الجمعة إن 18 قتلوا عصر يوم الخميس بمنطقة بير سليبة إثر كمين نصبته جماعة تشادية مسلحة.

وطالب نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي المواطنين بضبط النفس حتى تستطيع الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ حقوقهم، مؤكدا أن حماية المواطنين وحدود البلاد مسؤولية الدولة. 

اضطرابات السودان

ومنذ الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في السودان مطيحاً شركاءه المدنيين في السلطة في أكتوبر (تشرين الأول)، يشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووقعت اشتباكات قبلية في ولاية غرب دارفور قتل فيها أكثر من 200 شخص في أبريل (نيسان) الماضي، في مواجهات بين قبائل عربية وقبيلة المساليت الأفريقية.

وتشهد المنطقة نوعاً من الفراغ الأمني، وخصوصاً بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق سلام بين الفصائل المسلحة والحكومة المركزية عام 2020. وقتل في نزاع دارفور قرابة 300 ألف شخص ونزح 2.5 مليون من قراهم، وفقاً للأمم المتحدة.

وتقدر المنظمة الدولية أن 20 مليوناً من إجمالي 45 مليون سوداني، سيعانون في نهاية السنة انعدام الأمن الغذائي، وأكثرهم معاناة 3.3 مليون نازح يقيم معظمهم في دارفور.

المزيد من دوليات