Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"بريتيش بتروليوم" ترفع أرباحها إلى 8.5 مليار دولار

حزب العمال البريطاني وصف مكاسبها بـ"المروعة" ودعا الحكومة إلى إلغاء الإعفاءات الضريبية لشركات النفط والغاز

أرباح شركة "بريتيش بتروليوم" تضاعفت ثلاث مرات لتصل إلى 8.5 مليار دولار (أ ف ب)

تضاعفت أرباح شركة "بريتيش بتروليوم" ثلاث مرات لتصل إلى 8.5 مليار دولار (6.9 مليار جنيه استرليني) في الأشهر الثلاثة حتى يونيو (حزيران)، وهي الأعلى منذ أكثر من عقد، حيث استفاد عملاق الطاقة البريطاني من ارتفاع أسعار النفط والغاز والوقود.

وقالت الشركة المدرجة في مؤشر "فوتسي 100"، إنها ستستخدم السيولة لزيادة العوائد للمساهمين، وترفع أرباحها بنسبة 10 في المئة، وستعيد شراء 3.5 مليار دولار من أسهمها في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وتثير الأرباح الوفيرة لشركة النفط العملاقة، والتي كانت أعلى بكثير من 6.8 مليار دولار التي توقعها المحللون، حفيظة البريطانيين الذين يواجهون أسعار الوقود المرتفعة إلى مستويات قياسية، كما تواجه الأسر ارتفاعاً حاداً في فواتير الطاقة، التي يمكن أن تتضاعف إلى أكثر من 3800 ألف جنيه استرليني (4.6 ألف دولار) سنوياً هذا الشتاء. 

وقالت "بريتيش بتروليوم" إنها استفادت من زيادة هوامش التكرير ثلاث مرات ومن الأداء "الاستثنائي" لمتداولي النفط. 

دعوة لإلغاء الإعفاءات الضريبية 

ووصف حزب العمال الأرباح بأنها "مروعة"، ودعا الحكومة إلى إلغاء الإعفاءات الضريبية لشركات النفط والغاز في بحر الشمال، والتي تم تقديمها إلى جانب ضريبة غير متوقعة في مايو (أيار). 

وارتفعت أسهم "بريتيش بتروليوم" بنسبة 3 في المئة في التعاملات المبكرة إلى 405 بنسات، بزيادة قدرها 12 سنتاً. وارتفعت الأسهم بنسبة 40 في المئة خلال العام الماضي.

وتعمل شركة الطاقة العملاقة في نحو 70 دولة حول العالم بما في ذلك نشاط تجاري كبير في بحر الشمال بالمملكة المتحدة، كما تسعى إلى تحقيق هدف يتمثل في عدم وجود انبعاثات صافية بحلول عام 2050 والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة منخفضة الكربون، لكنها لا تزال تستمد الغالبية العظمى من أرباحها من النفط والغاز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الشركة قد استفادت من ارتفاع أسعار النفط مع ارتفاع سعر خام برنت، وهو السعر القياسي العالمي للنفط، إلى 114 دولاراً للبرميل في المتوسط في الربع الثاني، ارتفاعاً من 69 دولاراً للبرميل قبل عام، بعد أن تسببت الحرب الروسية - الأوكرانية في تعطل الإمدادات. كما استفادت من هوامش ربح قوية للتكرير، وكانت أعلى بثلاث مرات من العام السابق لأن كلفة بيع البنزين والديزل بالجملة كانت أعلى من كلفة النفط، كما أشارت إلى الأداء "الاستثنائي" من قبل تجار النفط.

إعادة شراء 2.5 مليار دولار من الأسهم 

وأعادت الشركة شراء 1.6 مليار دولار من الأسهم في الربع الأول و2.5 مليار دولار في الربع الثاني، لكنها قالت إنها ستزيد هذا الآن إلى 3.5 مليار دولار في الربع المقبل. كما زادت أرباحها، التي يبلغ إجماليها نحو 1 مليار دولار لكل ربع، من 5.46 سنت للسهم إلى ما يزيد قليلاً على 6 سنتات للسهم الواحد. 

وقال الرئيس التنفيذي برنارد لوني في بيان، "واصل موظفونا العمل الجاد طوال ربع السنة للمساعدة في حل مشكلة الطاقة الثلاثية: طاقة آمنة، وبأسعار معقولة، ومنخفضة الكربون. نقوم بذلك من خلال توفير النفط والغاز الذي يحتاج إليه العالم اليوم - وفي الوقت نفسه، الاستثمار لتسريع انتقال الطاقة".

المزيد من البترول والغاز