Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة تتهم روسيا باستخدام "درع نووية" في أوكرانيا

وكالة "موديز" تقول إن استعداد موسكو لتقليص إمدادات الغاز يزيد المخاطر الائتمانية في أوروبا

مسلحون أوكرانيون على خط المواجهة في منطقة خاركيف (أ ف ب)

 

اتهمت الولايات المتحدة روسيا باستخدام أكبر محطة للطاقة النووية في أوكرانيا "درعاً نووية" من خلال نشر قوات هناك، ما يمنع القوات الأوكرانية من الرد على إطلاق النار ويهدد بخطر وقوع حادثة نووي مروع. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي اتهمت روسيا بإطلاق قذائف بالقرب منها بشكل خطير في مارس (آذار)، أصبحت الآن قاعدة عسكرية روسية تستخدم لإطلاق النار على القوات الأوكرانية القريبة.

أضاف بلينكين للصحافيين بعد محادثات في الأمم المتحدة في نيويورك، الإثنين الأول من أغسطس (آب)، في شأن منع انتشار الأسلحة النووية، "بالطبع لا يمكن للأوكرانيين الرد خشية وقوع حادثة مروعة يتعلق بالمحطة النووية". وقال إن تصرفات روسيا تجاوزت استخدام "درع بشرية"، واصفاً إياه بأنه "درع نووية".

وقال نائب وزير الخارجية الأوكراني ميكولا توتشيتسكي في محادثات نيويورك، "هناك حاجة إلى إجراءات قوية مشتركة لمنع وقوع كارثة نووية". ودعا المجتمع الدولي إلى "إغلاق المجال الجوي" فوق محطات الطاقة النووية الأوكرانية بأنظمة دفاع جوي.

المخاطر الائتمانية

على صعيد آخر، قالت وكالة "موديز" العالمية للتصنيفات الائتمانية، إن استعداد روسيا لتقليص إمدادات الغاز يزيد المخاطر الائتمانية في أوروبا. أضافت أن النمسا وجمهورية التشيك وألمانيا والمجر وإيطاليا وسلوفاكيا بين الدول الأكثر انكشافاً على وقف إمدادات الغاز الروسي. وقالت "موديز" إن التأثير الائتماني لوقف جزئي أو كلي لإمدادات الغاز الروسي في أوروبا سيكون متبايناً من قطاع إلى آخر. أضافت أن توقعاتها الأساسية المعدلة لمنطقة أوروبا لا تشمل وقفاً كاملاً لإمدادات الغاز من روسيا، وتقول "موديز" إنها تتوقع أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة اليورو سينمو 2.2 في المئة في 2022 و0.9 في المئة في 2023، انخفاضاً من تقديراتها في مايو (أيار) البالغة 2.5 في المئة و2.3 في المئة على الترتيب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أكبر صراع

وتسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) في نشوب أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين وحول أجزاء كبيرة من أوكرانيا إلى أنقاض، وتسببت الحرب أيضاً في أزمة غذاء عالمية، إذ تنتج روسيا وأوكرانيا نحو ثلث القمح العالمي، في حين تسببت العقوبات الغربية على روسيا، وهي مزود رئيس للطاقة إلى أوروبا، في أزمة طاقة عالمية.

المزيد من دوليات