Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تشهد بريطانيا أكبر ارتفاع لأسعار الفائدة في 25 عاما؟

أسواق المال تتوقع إعلان القرار الأسبوع المقبل لمحاصرة التضخم

بنك إنجلترا قال إنه "سيتصرف بقوة إذا استمر التضخم" (أ ف ب)

تتوقع أسواق المال أن يزيد بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الأسبوع المقبل، وهو الأكبر منذ 25 عاماً. 

المتداولون على يقين من أنه سيكون هناك ارتفاع آخر في تكلفة الاقتراض، الخميس 4 أغسطس (آب) بعد تسعير بنسبة 71 في المئة، وفرصة أن تصوت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي على زيادة أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية إلى 1.75 في المئة.

ويرى المتداولون أن هناك فرصة بنسبة 29 في المئة أن يواصل البنك زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

ومع ذلك، تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة بشكل كبير منذ وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما كانت الأسواق المالية شبه متأكدة أن المعدلات سترتفع بمقدار 50 نقطة أساس، لكن فوجئت بعدم تحرك البنك لرفع سعر الفائدة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال البنك في محضر اجتماعه الأخير، إنه "سيتصرف بقوة إذا استمر التضخم". وأخبر أندرو بيلي، حاكم بنك إنجلترا، جمهوراً من شخصيات المدينة في عشاء "مانشن هاوس" السنوي هذا الشهر، أن ارتفاعاً بمقدار 50 نقطة أساس كان "على الطاولة"، لكن "50 نقطة غير محصورة وأي شخص يتوقع أن يحصل ذلك على أساس من وجهة نظره الخاصة". 

وكانت أسعار الفائدة ارتفعت من أدنى مستوى تاريخي لها عند 0.1 في المئة في ديسمبر (كانون الأول) إلى 1.25 في المئة في يونيو (حزيران) بعد خمس زيادات متتالية في أسعار الفائدة. 

وينقسم المحللون حول ما إذا كانت الأرقام الاقتصادية التي أصدرت منذ الاجتماع الأخير للبنك قاطعة بما يكفي لتبرير اتخاذ إجراء "قوي". 

وكان الاقتصاد البريطاني قد حقق عودة غير متوقعة للنمو في مايو (أيار) بعد شهرين من الانكماش، في حين جاء التضخم أعلى بقليل من التوقعات عند 9.4 في المئة في يونيو. وارتفعت الأجور بمعدل 6.2 في المئة خلال الأشهر الثلاثة حتى مايو، وهي نسبة أقل بكثير من معدل ارتفاع الأسعار. 

نافذة الزيادة بدأت بالإغلاق 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جيمس سميث، اقتصادي الأسواق المتقدمة في "أي أن جي"، قال لـ "ذا تايمز"، إن مجموعة الخدمات المالية تتوقع ارتفاعاً في أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وأضاف أن "هذا ليس لأن البيانات التي تلقيناها منذ قرار رفع 25 نقطة أساس في يونيو قد حركت الإبرة كثيراً لم يكن كذلك، لكن صناع السياسة شعروا بالألم مرة أخرى في يونيو، ويمكنهم التصرف (بقوة) لخفض التضخم. ومع تحرك 50 نقطة أساس بسعر أكثر أو أقل، هذا ما نتوقع منهم القيام به". 

ويرى سميث أن نافذة مزيد من الزيادات بأسعار الفائدة بدأت في الإغلاق. وقال "لقد خفضت الأسواق بالفعل التوقعات بشأن الذروة لسعر الفائدة البنكية من 3.5 في المئة إلى 2.9 في المئة، على الرغم من أن ذلك لا يزال ينطوي على زيادتين إضافيتين بمقدار 50 نقطة أساس بحلول ديسمبر المقبل إضافة إلى مزيد من الارتفاع بعد ذلك بقليل. 

من جانبه، يتوقع أندرو جودوين، كبير الاقتصاديين في شركة "أكسفورد إيكونوميكس" الاستشارية، أن ترتفع المعدلات بمقدار 25 نقطة أساس لأن الزيادات في توقعات التضخم ستكون مدفوعة بعوامل خارجة عن سيطرة لجنة السياسة النقدية مثل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وقال جودوين "ما زلنا نرى أدلة قليلة على تأثيرات الجولة الثانية من خلال زيادة نمو الأجور، وأظهرت الدراسات الاستقصائية تراجع ضغوط التكلفة".