Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جمهوريون وديمقراطيون سابقون يؤسسون حزبا جديدا في أميركا

أطلق عليه اسم "فوروارد" ويأمل مؤسسوه أن يصبح بديلاً فعالاً للحزبين المهيمنين

المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة ومؤسس حزب "فوروارد" أندرو يانغ (أ ف ب)

أعلن العشرات من المسؤولين الجمهوريين والديمقراطيين السابقين، الأربعاء 27 يوليو (تموز)، عن حزب سياسي ثالث جديد لجذب ملايين الناخبين الذين يقولون إنهم مستاؤون مما يرون أنه نظام الحزبين المختل في أميركا.

وفي بادئ الأمر، سيترأس الحزب الجديد الذي أطلق عليه اسم "إلى الأمام" (فوروارد)، المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة أندرو يانغ، والحاكمة الجمهورية السابقة لنيوجيرسي كريستين تود ويتمان.

وقال أعضاء مؤسسون لوكالة "رويترز"، إنهم يأملون في أن يصبح الحزب بديلاً فعالاً للحزبين الجمهوري والديمقراطي الذين يهيمنان على السياسة الأميركية.

مؤسسو الحزب

وسيعقد قادة الحزب سلسلة من الفعاليات في أكثر من 20 مدينة في الخريف المقبل لإطلاق برنامجه وجذب الدعم. وسيقيمون حفل إطلاق رسمي في هيوستن يوم 24 سبتمبر (أيلول)، وأول مؤتمر وطني للحزب في مدينة أميركية كبيرة في الصيف المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويجري تشكيل الحزب الجديد من خلال اندماج ثلاث مجموعات سياسية ظهرت في السنوات الأخيرة كرد فعل على النظام السياسي الأميركي الذي يزداد استقطاباً وانغلاقاً. واستشهد القادة باستطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" العام الماضي، أظهر أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أن هناك حاجة لحزب ثالث.

يشمل الاندماج حركة "تجديد أميركا" (رينيو أميركا)، التي أسسها عام 2021 عشرات المسؤولين السابقين في الإدارات الجمهورية لرونالد ريغان وجورج بوش وجورج دبليو بوش ودونالد ترمب، وحزب "إلى الأمام" الذي أسسه يانغ الذي ترك الحزب الديمقراطي في عام 2021 وأصبح مستقلاً، وحركة "خدمة أميركا" (سيرف أميركا) وهي مجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين أسسها عضو الكونغرس الجمهوري السابق ديفيد جولي.

شكوك حول نجاحه

ومن ركائز برنامج الحزب الجديد "تنشيط اقتصاد عادل ومزدهر" و"إعطاء الأميركيين المزيد من الخيارات في الانتخابات، والمزيد من الثقة في حكومة تعمل والمزيد من الرأي في مستقبلنا".

ولا توجد سياسات محددة بعد للحزب الوسطي.

ولم يتضح بعد كيف يمكن أن يؤثر الحزب الجديد في التوقعات الانتخابية لأي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في بلد شديد الاستقطاب، علماً بأن المحللين السياسيين يشككون في نجاحه.

ويسعى الحزب إلى التسجيل رسمياً وخوض الانتخابات في 30 ولاية بحلول نهاية عام 2023 وفي جميع الولايات الـ50 بحلول أواخر عام 2024، أي في الوقت المناسب للمشاركة في انتخابات 2024 الرئاسية.

المزيد من دوليات