Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل وقع ريال مدريد ضحية تتويجه بالثلاثية في الموسم الماضي؟

يحتل النادي الملكي المركز 15 في ترتيب الأكثر إنفاقاً على التعاقدات هذا الصيف

حصد ريال مدريد ثلاثية الدوري الإسباني والسوبر المحلي ودوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي (رويترز)

فجر نادي ريال مدريد الإسباني مفاجأة مدوية في نهاية الموسم الماضي، حين اختتم منافسات 2021-2022 بالتتويج الثلاثي بألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهو ما أعاده إلى عرش كرة القدم الأوروبية والعالمية.

ومع هيمنة الفريق الملكي على الألقاب المحلية والقارية، تراجعت حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، نظراً لتأخر عملية إحلال وتجديد التشكيل الحالي الذي تقدم أغلب نجومه في السن وباتوا على وشك اعتزال اللعبة، مثل لوكا مودريتش وتوني كروس وكريم بنزيما.

وكان من المُخطط أن يخوض ريال مدريد غمار فترة الانتقالات الصيفية الحالية بشهية مفتوحة لجمع أهم لآلئ كرة القدم العالمية مكوناً النسخة الأحدث من مشروع "آل غالاكتيكوس" أو مجرة النجوم.

وبينما كانت التقارير الصحافية الإسبانية تشير إلى اهتمام ريال مدريد بضم الفرنسي كيليان مبابي من باريس سان جيرمان الفرنسي والنرويجي إيرلينغ هالاند من بوروسيا دورتموند الألماني، وتكهنات أخرى حول المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي وزميله السنغالي ساديو ماني، جاءت الضربة الأولى لريال مدريد من مبابي الذي قرر توقيع عقد جديد من باريس سان جيرمان بعد فترة من الترقب سيطرت على الصحف ووسائل الإعلام العالمية.

ووجه مبابي رسالة اعتذار لرئيس ريال مدريد بعد تراجعه عن تحقيق حلم ارتداء القميص الأبيض الملكي من أجل الاستمرار في مشروع العملاق الباريسي.

وخطف مانشستر سيتي الإنجليزي الهداف النرويجي هالاند، ليكون رأس حربة فريق المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا لسنوات مقبلة، بينما اختار ساديو ماني الانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني لخوض تحدٍ جديد، فيما مدد محمد صلاح عقده مع ليفربول.

وبينما تخوض الأندية الأوروبية الكبرى معركة طاحنة لتعزيز صفوفها باللاعبين وسط صيف تعاقدي ساخن، اكتفى ريال مدريد بإبرام صفقتين إحداهما مجانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتصدر بايرن ميونخ قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً هذا الصيف (حتى الآن) بقيمة 137.5 مليون يورو لضم خمسة لاعبين، يليه أرسنال الإنجليزي الذي ضم خمسة لاعبين مقابل 132 مليون يورو، ثم مانشستر سيتي الذي تعاقد مع ثلاثة لاعبين مقابل 109 ملايين يورو وباع 11 لاعباً مقابل 51 مليون يورو، ثم ليدز يونايتد الإنجليزي (108.7 مليون يورو)، ثم برشلونة الإسباني (103 ملايين يورو)، فيما يقبع ريال مدريد في المركز الـ15 خلف أندية مثل أياكس أمستردام الهولندي ونوتنغهام فورست الصاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز.

وأنفق ريال مدريد 80 مليون يورو لضم لاعب الوسط الفرنسي الشاب أوريلين تشواميني من موناكو، وحصل على توقيع مجاني من المدافع الألماني أنطونيو روديغر بعد نهاية عقده مع تشيلسي الإنجليزي.

وفي المقابل باع البطل الأوروبي جناحه الياباني الشاب تاكيفوسا كوبو إلى ريال سوسييداد مقابل 6.5 مليون يورو، وسمح برحيل لوكا يوفيتش إلى فيورنتينا الإيطالي وغاريث بيل إلى لوس أنجليس غالاكسي الأميركي، وخروج إيسكو ومارسيلو دون وجهة محددة.

ولا تزال أبواب ريال مدريد مفتوحة لرحيل بعض اللاعبين غير المرغوب في استمرارهم من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إذ أشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية إلى تحديد الجهاز الفني لريال مدريد أولوياته واستبعاد اللاعبين الزائدين عن الحاجة، على رأسهم أودريوزولا وماريانو وبورخا مايورال.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنشيلوتي واضح جداً في ترتيب لاعبيه لكل مركز، بحيث سيكون لوكاس فاسكيز بديل داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن وليس أودريوزولا.

وبدا أن بورخا مايورال لم يُقنع أنشيلوتي ليكون بديل الهداف كريم بنزيما خلال فترات غيابه، وهو ما ظهر خلال استبعاده من التشكيل الأساسي لمواجهة كلوب أميركا المكسيكي في الفترة التحضيرية للموسم الجديد، وفضل الإيطالي المخضرم الاعتماد على النجم البلجيكي إيدين هازارد في غير مركزه الأساسي، وبعد أشهر من الغياب بداعي الإصابة وهو قرار قد يجعل مايورال يطلب الرحيل.

ويدرك ماريانو أن النادي سيكون سعيداً برحيله في ظل عدم اعتماد أنشيلوتي عليه، على الرغم من حقيقة أنه حصل على دقائق معدودة في مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة التي خسرها الفريق بنتيجة 0-1، قبل أن يغيب عن مواجهة الفريق المكسيكي.

ومن المنتظر أن يلعب ريال مدريد مواجهة ودية أخيرة ضد يوفنتوس الإيطالي فجر الأحد، قبل بدء الموسم الجديد رسمياً، بمباراة السوبر الأوروبي ضد آينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الأوروبي يوم 10 أغسطس (آب)، بحثاً عن أول ألقابه في موسم 2022-2023.

المزيد من رياضة