Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوريل يقدم "مسودة تسوية" مع إيران لتجنب أزمة نووية خطيرة

وصفها بأنها غير مثالية وعدها تمثل "أفضل" ما يعتبره ممكناً وطهران: لدينا أفكارنا الخاصة

المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ ف ب)

قدم المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مسودة تسوية بشأن البرنامج النووي الإيراني، ودعا الثلاثاء، 26 يوليو (تموز)، الأطراف المشاركة في محادثات فيينا إلى قبولها لتجنب "أزمة نووية خطيرة".

وكتب بوريل في مقال نشرته صحيفة "فايننشل تايمز"، أن النص "ليس اتفاقاً مثالياً"، لكنه "يمثل أفضل اتفاق أعتبره ممكناً، بصفتي وسيطاً في المفاوضات".

وأشار إلى أن الحل المقترح "يتناول كل العناصر الأساسية ويتضمن تسويات استحصلت عليها جميع الأطراف بصعوبة". وحذّر من أنه في حالة الرفض "فنحن نجازف بحدوث أزمة نووية خطيرة".

لإيران "أفكار خاصة"

المفاوض الإيراني علي باقري كتب من جهته الثلاثاء على "تويتر"، "المنسق (جوزيب بوريل) شارك أفكاره بشأن إتمام المفاوضات. نحن أيضاً لدينا أفكارنا الخاصة، سواء من حيث الجوهر أو الشكل، لإتمام المفاوضات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأتاح الاتفاق المبرم عام 2015 بين إيران وست دول (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، ألمانيا)، رفع عقوبات كانت مفروضة على طهران، مقابل تقييد نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

الا أن مفاعيله باتت في حكم اللاغية منذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده أحادياً منه في عام 2018، معيداً فرض عقوبات قاسية على طهران، ما دفعها بعد نحو عام لبدء التراجع تدريجاً عن غالبية التزاماتها النووية الأساسية.

العقوبات والالتزامات

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في أبريل (نيسان) 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في مارس (آذار) الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وزار بوريل طهران في 25 يونيو (حزيران) حيث التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وأعلن المسؤولان حينها استئناف المحادثات "في الأيام المقبلة" في فيينا.

وقال بوريل إن الحل الوسط الذي قدمه يتناول "بالتفصيل"، رفع العقوبات المفروضة على إيران إضافةً إلى التدابير النووية اللازمة لإحياء الاتفاق النووي، الذي يعرف أيضاً بخطة العمل الشاملة المشتركة.

المزيد من دوليات