Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي: لا تعاون دفاعي مع إسرائيل

التهديد الإيراني يتصدر مناقشات "قمة جدة" وفيصل بن فرحان يؤكد أنه "لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي"

تداولت الشائعات التي استبقت "قمة جدة للأمن والتنمية" في السعودية، إنشاء ما اصطلح على تسميته "ناتو عربي"، في إشارة إلى تحالف عسكري يضم دول عربية وإسرائيل لتعزيز دفاعات المنطقة، لكن رداً على سؤال من "اندبندنت عربية" بشأن صحة هذه الأخبار، نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وجود هكذا تحالف أو طرحه.

وقال وزير الخارجية السعودي، "لم يطرح بتاتاً أي نوع من التعاون العسكري والتقني مع إسرائيل، لا أعرف من أين جاءت هذه الأخبار، لم يطرح (هذا الأمر) لا في القمة ولا قبلها حتى". وأضاف، "موضوع الناتو العربي لم يكن مجال حديث"، مشدداً "بالأساس لا يوجد شئ اسمه ناتو عربي".

وحول مقاربة الرياض للملف الأمني في المنطقة، قال الأمير فيصل بن فرحان، "طرحت السعودية مسبقاً تكوين منظومة دفاع عربي مشترك، يتم من خلالها رفع التنسيق العربي، إلا أنه لم يكن محل بحث في هذه القمة، لكن ما زال من أوليات المملكة تطوير الدفاع العربي المشترك ورفعه إلى ما هو أعلى من القائم الآن".

وجائت تصريحات وزير الخارجية السعودي عقب "قمة جدة للأمن والتنمية" السبت 16 يوليو (تموز)، التي أكّد فيها الرئيس الأميركي جو بايدن لقادة الدول المشاركة، وهي دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة لمصر والأردن والعراق، أن واشنطن "لن تتخلى" عن الشرق الأوسط حيث تلعب منذ عقود دوراً سياسياً وعسكرياً محورياً، ولن تسمح بوجود فراغ تملؤه قوى أخرى مثل روسيا أو الصين أو إيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال بايدن في ختام زيارة إلى الشرق الأوسط، السبت 16 يوليو (تموز)، إن الولايات المتحدة ستظل شريكة نشطة ومتعاونة في الشرق الأوسط، وإنها ملتزمة بضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي مطلقاً.

وأضاف بايدن، "اسمحوا لي أن أختتم بتلخيص كل هذا في جملة واحدة: الولايات المتحدة ملتزمة ببناء مستقبل إيجابي في المنطقة، بالشراكة معكم جميعاً، ولن تغادر". وأكد، "ستدعم الولايات المتحدة وتعزز الشراكات مع الدول المنخرطة في النظام الدولي القائم على القوانين. سنضمن أن هذه الدول يمكنها الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الخارجية".

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعا من جهته إيران إلى التعاون مع دول المنطقة "من خلال الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي ما يتعلق بأمن الطاقة العالمي، قال ولي العهد السعودي إن السياسات غير الواقعية تجاه مصادر الطاقة لن تؤدي سوى إلى التضخم. وأوضح أن السعودية "أعلنت عن زيادة مستوى طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يومياً، وبعد ذلك لن يكون لدى المملكة أي قدرة إضافية لزيادة الإنتاج".

وقال الأمير محمد بن سلمان، إن "كوفيد-19" والوضع الجيوسياسي يتطلبان مزيداً من الجهود المشتركة لدعم الاقتصاد العالمي وإن التحديات البيئية تتطلب نهجاً "واقعياً ومسؤولاً" للانتقال التدريجي إلى مصادر الطاقة المستدامة.

 

وعلى هامش القمة، أجرى الرئيس الأميركي محادثات ثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. 

وبعد وصوله إلى جدة الجمعة آتياً من إسرائيل، اجتمع بايدن بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام. وفي بيان مشترك، شددت الرياض وواشنطن على "ضرورة ردع التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول، ودعم (إيران) للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها". وجدد الطرفان "التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية"، واتفقا على "التشاور بانتظام في شأن أسواق الطاقة العالمية على المديين القصير والطويل".

ووقعت الولايات المتحدة والسعودية 18 اتفاقية ومذكرةللتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات والفضاء والصحة، بينها تعزيز تطبيق الجيل الخامس من الإنترنت.

 

 

إليكم تغطيتنا لتطورات القمة الخليجية الأميركية عندما حدثت. 

المزيد من دوليات